اخبار الافلام والمسلسلات والسينما Movies, Reviews, Trailers, series, sitcom, TV Shows, Movie Tickets, Saudi Cinema، Saudi Box Office ما يعرض حاليا بدور السينما وشراء التذاكر.

لقاء مع راسل كرو للحديث عن فيلم البؤساء

0

les-miserables-image02

Les Misérables أو مثل ما نعرفه جميعا باسم “البؤساء” هو فيلم تعود قصته إلى القرن التاسع عشر حيث يتحدث عن الاحلام المكسورة التي لم تحقق، والحُب بلا مقابل، والعاطفة والتضحية والفداء، فهو شهادة خالدة لنقاء الروح الإنسانية.

ويلعب “هيو جاكمان” دور السجين السابق “جان فالجان” والذي أصطاده وعذّبه لعدة عقود الشرطي الذي لا يرحم “جافيرت” الذي يقوم بدوره “راسل كرو” والذي يُعيده للسجن مرة أخرى بإلغاء الإفراج المشروط، وحينما يوافق “فالجان” على أن يشرف على مصنع “فانتين” التي تقوم بدورها “آن هاثاواي” ويعتني بابنتها الصغرى  “كوزيت” التي تقوم بدورها “آماندا سايفريد” تتغير حياته للأبد.

“البؤساء” يعكس الحركة الخاصة بالإحساس العالمي والمشاعر فهو في حد ذاته تفسير لرواية “فيكتور هوقو” والتي أطلع عليها أكثر من 60 مليون شخص في 42 دولة وقد تمت ترجمتها إلى 21 لغة حول العالم، ومازالت تحقق مبيعاتها أرقام عالية في مختلف المكتبات حول العالم.

وقد تم عرض “البؤساء” في دور السينما الأمريكية ليلة أعياد الكريسمس قبل أيام،  ونرى في الأسطر التالية لقاءاً مع أحد نجوم الفيلم وهو المبدع راسل كرو.

(المحاور): أعلم أنك تختار أدوارك بعناية، ما الذي خطف إهتمامك بدور “جافيرت”؟

( راسل كرو): لقد كان لدي ردة فعل سلبية تجاه الفكرة حينما تم عرضها علي، حيث أراد المنتج “كاميرون ماكينتوش” لقائي في لندن،  وكنت في طريقي إلى أوربا من أجل حضور حفل زفاف أحد الأصدقاء، لذلك ألتقيت به في لندن وذهبنا إلى المسرح وتحدثنا في الأمر .. وبالنسبة لي فإنه من غير الشائع عني أنني أضحك، بإعتبار أننا نتحدث عن الرواية، لكن حينما شاهدت الشخصية على خشبة المسرح لم أبدي إستجابة على الإطلاق فقط فكرت بكل بساطة ولم أستطع أن أصل إلى الإستنتاج الذي وصلت إليه هذه الشخصية .. وحينما التقيت مرة أخرى مع “توم هوبر” بدأت ألاحظ أن السلبيات الخاصة بالشخصية هى الدافع التي دفعتني أن أقول له شكراً لك، وبطريقة أخرى في هذا اللقاء مع توم كل الأسئلة أصبحت من مسئولياتي أن أجيب عليها، وغادرت اللقاء وأنا مصر على أن أجسد شخصية “جافيرت”.

أظن أن “توم” تفهم عاطفة الشخصية جيداً والمشاكل الخاصة بها وتحدياتها لذلك شعرت بأنني مُصر على إجابة كل الأسئلة الخاصة بالشخصية وأن أجد الحلول لجميع المشاكل،  فكنت أريد أن أجلس مع الشخصيات في الفيلم مثل المخرج وفريق العمل الذين لديهم العزم على تحقيق هذه الأهداف.

(المحاور): ما هى مصادرك التي وجدت فيها شخصيته في فيلم (البؤساء) لكي تتقمص دوره بالكامل؟

(راسل كرو): أنا محظوظ جداً فلقد ذهبت إلى باريس من اجل البحث، حتى أنني ذهبت إلى منزل فيكتور هوقو، وكنت أريد أن أضحك لكن هناك وجدت إمرأة متواجدة بأحد المكاتب، وتحدثت لها باللغة الفرنسية التي لا أستطيع ان أنطقها جيداً، وربما تكون قد رأت وجهي مبتسماً، أو قد رأت عدد قليل من أفلامي، فأعطتني جولة في المكان حتى وصلنا إلى غرفة نوم فيكتور نفسها.

وشخصية جافيرت تعكس حياة رجل في عائلة من الطبقة الوسطى والذي يتزايد لديه الشعور بالعظمة والمغامرة، وفجأة وجد نفسه مسجوناً حينما كان عمره 18 عاماً أو 19 وقضى سنوات حياته في السجن بإعتباره محكوم عليه، لكن مع تغيير الحكومة وجد نفسه قد تحول إلى أحد رجال الشرطة ثم مفتش شرطة ثم أصبح لواء الأمن العام، وقائد بالشرطة السرية .. ثم أصبح يدير بعض الأعمال الخاصة به تحت حمايةالشرطة، وهذا هو التحول في شخصية “فيكتور هوقو” والإنقسام إلى رجلين، بمجرد أن تعرف ذلك ويصبح الفيلم أكثر إثارة لأنني لم أكن ألاحظ تغيير شخصية جافيرت من قبل، ولقد نظرت إلى مصدر “فيكتور هوغو” لهذه الشخصية المعقدة، أكثر من الموسيقى التي تعبر عنه على خشبة المسرح.

(المحاور): جافيرت يواجه جان فالجان وهى إحدى مُحركات القصة، كيف كان التعامل الخاص بهيو جاكمان؟

(راسل كرو) : هيو جاكمان شخصية قيادية فوق العادة، ويتحمل العديد من المسئوليات أكثر من أي شخص، لكنني لا أعرف لماذا كان متأثراً بعواطفه، حيث كان القلق مرضاً معدياً للجميع فالجميع لديهم نفس المشاعر.

لقد كنت متأثراً جداً بهيو جاكمان، فلقد تعرفت عليه وقد كان صديق لي وكل شئ لذلك رأيت فيه الفنان الذي حقق الآداء المنقسم لشخصيتين، فقد كان من المهم جداً ملاحظة ذلك والشخصيات تتكشف.

( المحاور): أفهم قصدك ولكن أخبرني كيف كان تعاملك مع فريق عمل “البؤساء”؟

(راسل كرو): لقد كان فريق عمل ممتاز خاصة وأن هناك “آن هاثاواي” والتي تغني أغنية “القبض على فانتين” وأكثر من أغنية رائعة في الفيلم حيث تلمس أغانيها القلب في كل مرة تغني فيها، إضافة إلى “إيدي ريدماين”والذي يدخل البهجة على الفيلم بأغانيه أيضاً، أما “سامانثا باركس” فلم أكن أعلم عنها شئ  قبل أن ألتقي بها هى وآن وآماندا في ليالي الجمعة أثناء الشواء.

الحماس كان يملئ الجميع، فنوعية المخرج “توم هوبر” تجعلك تخرج أفضل ما لديك، فكل فيلم أقوم بالمشاركة فيه أشعر بأنه جزء من حياتي وأتمنى لو أقوم بتجربة مشابهة لـ “البؤساء” مرة أخرى، خاصة مع هوبر الذي كان يعمل سبعة أيام في الأسبوع فهو رجل قوي يريد تحقيق أهدافه وهذه النوعية من المخرجين أفضل العمل معها دائماً.

les-miserables-jackman-crowerussell-crowe-les-miserables2

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في بريد الموقع
اشترك في بريد الموقع
لن يتم مشاركة بريدك مع اي جهة أخرى