مراجعات وتوصيات الافلام والمسلسلات والسينما Movies, Reviews, Trailers, series, sitcom, TV Shows, Movie Tickets, Saudi Cinema، Saudi Box Office ما يعرض حاليا بدور السينما وشراء التذاكر.

ماذا يخبئ لارس ترير في فيلمه Nymphomaniac المثير للجدل؟

0 97

Nymphomaniac_21

قبل عامين ونصف وبالتحديد في مهرجان كان السينمائي توجهت أنظار وسائل الإعلام نحو المخرج الدنماركي (لارس فون ترير) والذي كان يشارك حينها بفيلمه Melancholia، حيث ظهر في مؤتمره الصحفي معبراً عن تعاطفه مع الزعيم النازي هتلر, وأنه يتفهم ما قام به ضد اليهود! ليُحدث هذا التصريح ضجة كبيرة جداً قبل أن يأتي الرد من إدارة المهرجان والتي أوضحت بأن السيد (لارس ترير) أصبح شخص غير مرغوب به! والآن مرة أخرى يعود (لارس ترير) ليثير الجدل في الوسط السينمائي بفيلمه الجديد الذي سيبدأ عرضه بنهاية العام الحالي ويحمل إسم (شبق – Nymphomaniac).

كل الجدل يحوم حول محتوى الفيلم الذي سيتضمن الكثير من مشاهد الجنس كما يتضح من عنوان الفيلم, كونه يسرد مراحل حياة فتاة تعاني من إدمان الجنس. وبدا محتواه واضحاً من خلال الصور التي انتشرت في مواقع الإنترنت قبل عام كامل لبطل الفيلم (شيا لابوف) وهو يبدو عاريا تماماً وصورة أخرى له وهو يمارس الجنس كما كان يبدو. وقد رأى بعض النقاد أن هذا المحتوى الجنسي قد يؤثر على نجاح الفيلم في شباك التذاكر كونه يستهدف فئة معينة، فقد تم تصنيف الفيلم بفئة NC17 والتي لا تسمح بمشاهدته لمن هم أقل من 17 عام.

وقد أخذ المنتجين بأراء النقاد لتفادي حظر الفيلم في بعض الدول ومحاولة جذب أكبر عدد من الجمهور لمشاهدة الفيلم وذلك ما دعاهم إلى أن يجبروا المخرج بأن يقتطع ساعة ونصف من مدة الفيلم لأجل تسويقه في صالات العرض لتصبح مدته 4 ساعات كاملة تقسم إلى جزئين، كل جزء مدته ساعتين وأصبح بفئة R في تصنيف الأفلام، وهو الأمر الذي لم يكن يحبذه المخرج الدنماركي والذي لم يسبق له أن قَبِل بقطع أي مشهد يصوره في جميع أفلامه السابقة.

ورغم كل هذه الإحتياطات فإنها لم تخفف من النقذ اللاذع الذي يلاحق محتوى الفيلم وخاصةً عندما صدر قبل شهر من الآن أول إعلان للفيلم في موقع يوتيوب وكان قد اقترب عدد مشاهداته من المليون مشاهدة خلال عدة أيام فقط. مما اضطر موقع يوتيوب لحذفه لإحتواءه على مشاهد جنسية. وقد وصف موقع (vanity fair) الإعلان بأنه لم يسبق وأن ظهر إعلان فيلم سينمائي يتضمن مثل هذا المحتوى الجنسي على الإطلاق
ومنذ يومين أيضاً تردد إسم الفيلم كثيراً في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وذلك بسبب قيام دار عرض في ولاية فلوريدا بعرض إعلان الفيلم للحاضرين ومعظمهم من الأطفال الذين كانوا ينتظرون مع عائلاتهم مشاهدة فيلم الأنميشن Frozen، وماحدث أثار إستياء الحاضرين وعدد من المتابعين، ولكن بالمقابل كان تناول الإعلام الأمريكي لتلك الحادثة أشبه بدعاية مجانية للفيلم.

وبشأن المحتوى الجنسي تحدث الممثل السويدي المعروف (ستيلان سكارسجارد) -ممثل مشارك في الفيلم وتعاون مع المخرج في أفلام سابقة- وعبر عن رأيه بمحتوى الفيلم قائلاً: “الإباحية لديها هدف واحد فقط، وهو إثارتك. ولكن إن شاهدت هذا الفيلم سترى أنه فيلم إباحي سيء! ستراه كأنك ترى شخص يتناول رقائق الذرة”.

وكذلك تحدثت بطلة الفيلم وعارضة الأزياء (ستايسي مارتن) أنه لا يوجد مشهد جنسي بين الممثلين فقد تم الإستعانة بأكثر من دوبلير لأداء بعض المشاهد، وأكدت على أنَ الفيلم ليس فيلم جنسي بل يعرض حالة أعمق بكثير.

والآن .. وبعد كل هذه الصخب الذي يلاحق الفيلم ومع تبقي أيام قليلة لعرضه في صالات السينما، ينتظر النقاد ماذا يخبئ لهم (لارس ترير) في فيلمه القادم؟

الجدير بالذكر أن أول عرض للفيلم سيكون في الدنمارك بليلة عيد الميلاد 25 ديسمبر الحالي ثم سيعرض في السابع من مارس القادم في المملكة المتحدة وأخيرا في الولايات المتحدة بتاريخ 21 مارس.

قد يعجبك ايضا
اشترك في بريد الموقع
اشترك في بريد الموقع
لن يتم مشاركة بريدك مع اي جهة أخرى