اخبار الافلام والمسلسلات والسينما Movies, Reviews, Trailers, series, sitcom, TV Shows, Movie Tickets, Saudi Cinema، Saudi Box Office ما يعرض حاليا بدور السينما وشراء التذاكر.

6 أفلام فرنسية من العقد الأخير تستحق المشاهدة

0

tumblr_njfuj46UQy1qkhttdo2_540

تميزت السينما الفرنسية بالتنوع والنضج في مواضيعها  وفرضت أسلوبها الجذاب و الأنيق في مناقشة تجارب إنسانية مختلفة دون أن تلتفت إلى تحوّل مفهوم السينما لدى بعض صناع الأفلام من خلق حالة فنية إلى مجرد الترفية. الأمر الذي جعل الكثير من المشاهدين يجدون العمق في الجو الدرامي المشحون بأبسط التفاصيل و المشاهد التي تخاطب الحواس و العواطف وتترك المجال للتأمل في بساطتها الجميلة وجرأتها في مناقشة كل فكرة لتصنع لها مكانتها الخاصة التي تجعلها محط إعجاب الجمهور والنقاد أيضاً.

في هذا التقرير نستعرض ٦ أفلام فرنسية مميزة في العشر سنوات الماضية

[divider]Holy Motors (2012)[/divider]

Holy-Motors

 

المخرج الفرنسي “ليو كاراكس” يقدم أحد أفضل الأفلام السيريالية من خلال المستقبل المجهول لشخصية “أوسكار” الذي عليه أن يقوم بتسعة مهام مختلفة في يوم واحد هذه المهام تجسد أدوار وحيوات مختلفة نتسلسل فيها واحداً تلو الآخر بكل ماتحمل من جمال درامي وموسيقي لنصل أخيراً إلى نهاية تضع معنى لكل هذا الجنون.من بطولة “ديني لافان” و “اديث سكوب” كل ما يمكن أن يقال عن هذا الفلم أنه تجربة ممتعة و مؤثرة تعيش طويلاً في الذاكرة كما أنها اضافة مهمة للسينما السريالية التي تستحق التقدير و التأمل.

[divider]Our Children (2012)[/divider]

Our-Children-600x300

فلم بلجيكي فرنسي من إخراج “خواكيم لافوس” يشبه مشهداً تعتقد في البداية بأنه حلم لكنه يتحول إلى كابوس بتسلسل واقعي مخيف. مُستلهم من قصة حقيقة و تدور أحداثه حول التحولات النفسية التي تعيشها امرأة مع زوجها و الصراعات العميقة التي تحوّلها من الحب إلى أعنف نقطة من اليأس فتختفي في معاناتها ونرى الحياة وهي تذهب منها ببطء لنصل إلى تلك النهاية المزعجة التي غيرت كل شيء. هذا النوع من الدراما النفسية الثقيلة بقدر ما تخلق شعوراً مزعجاً وقاتماً في المُشاهد فهي تتحدى ذلك النوع من المشاهدين الذين يبحثون عن تجربة درامية كاملة تستطيع أن تنقل لهم صراعات الشخصيات بكل دقة مهما كانت سوداوية وكئيبة.

[divider]A Prophet (2009)[/divider]

A-Prophet

 

أحد أهم أعمال المخرج الفرنسي “جاك أوديار” والذي يدور حول حالة من الضياع التي يعيشها شاب اسمه “مالك” له أصول عربية  لا يجيد القراءة أو الكتابة و يُسجن بتهمةٍ ما فينخرط  في الواقع الدموي للعصابات الكورسيكية في أحد السجون الفرنسية فيعيش نقلةً مهمة في هويته و ينشئ عصابته الخاصة ليتفوق على المافيا التي جعلته عرضة للاضطهاد. و يذهب بنا هذا الفلم إلى أعمق الصراعات بين العنصرية و ضياع الهوية و القوة التي تستند على العنف في عالم السجون ويُسلط الضوء على التحولات التي يمر بها سجين ضعيف وذليل ليصبح قوة خطيرة تخشاها العصابات الأخرى.

[divider]Amour (2012)[/divider]

amour600

إذا كان هنالك عدو حقيقي للحب فهو الزمن. في أحد أهم الأفلام  لعام ٢٠١٢  الذي حصد على العديد من الجوائز السينمائية يقدم لنا المخرج النمساوي العظيم ” مايكل هانكه” حالة إنسانية عميقة تغوص في الخوف الذي يخلقه الارتباط لنعيش من خلالها الأيام الأخيرة من حياة زوجين مسنين. في هذه القصة التي تشبه الكثير من القصص يحاول جورج رجل في الثمانين من عمره أن يعتني بزوجته التي أصيبت بسكتة دماغية ولكن ماذا يعني أن تتأمل ذبول روح وتلاشيها البطيء و السريع في نفس الوقت؟ هذا السؤال الذي يجيب عنه الفلم بكل تفاصيله المؤثرة و عاطفته العميقة التي تكشف الجانب الكئيب و الواقعي من الحب.

[divider]Two Days, One Night (2014)[/divider]

two-days-one-night

سينما  الأخوين داردين بكل ماتحمل من واقعية وبساطتها الأسلوبية المدهشة تنجح دائماً في خلق رؤية جديدة لصراعات يومية تبدو صغيرة لكنها في الحقيقة أكثر حالاتنا عمقاً و إنسانية. في هذا الفلم نعيش القلق و اليأس الذي تعيشه ساندرا “ماريون كوتيار” بسبب أن بقاءها في عملها مقترن بإقناع زملائها في العمل بالتنازل عن مبلغ من مكافأتهم السنوية والتي سيتم التصويت بينهم بخصوصها ليقرووا منحها موافقتهم أو الرفض بينما تملك هي يومين وليلة فقط مهلةً لاقناع ٩ أشخاص بالموافقة.هذه المعضلة التي تهدد استقرار عملها ليست مرتبطةً بحياتها المهنية فحسب بل تتجاوز ذلك لتصبح معركة تخوضها مع ذاتها لتقاوم الفشل والإهمال و شعورها بالعجز الذي يضعها في مرحلة خطيرة من اليأس.

[divider]The Artist (2011)[/divider]

Artist-Ending-Dance
الفلم الصامت الذي أخرجه “ميشيل هازنافيسيوس” وقام ببطولته “جان ديجردان” وحصد ٥ جوائز أوسكار يدور حول حياة الفنان الفرنسي جورج فالتين الذي يعيش أيام مجده في العصر الذهبي للسينما الصامتة ثم يهدد نجاحاته ظهور السينما الناطقة فيرفض وجهها الجديد حتى يبدأ الموت البطيء لمسيرته الفنية بينما تتألق نجمة شابة في السينما الجديدة. هذة التجربة الفنية والإنسانية الثرية بكل تفاصيلها الساحرة استحقت أن تكون أحد أجمل و أكثرها تألقاً في عام ٢٠١١ بالشكل العميق الذي استطاع فيه الربط بين علاقة الإنسان و السينما وجعلنا نعود بالزمن إلى لغة المشاهد الصامتة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في بريد الموقع
اشترك في بريد الموقع
لن يتم مشاركة بريدك مع اي جهة أخرى