اخبار الافلام والمسلسلات والسينما Movies, Reviews, Trailers, series, sitcom, TV Shows, Movie Tickets, Saudi Cinema، Saudi Box Office ما يعرض حاليا بدور السينما وشراء التذاكر.

كيف سيصبح شكل التلفزيون بحلول عام 2025

0

netflix

لا يمكن لأحد أن ينكر أن شبكة نتفليكس هي أحد الشبكات الرائدة في عالم الترفيه، فقد تمكنت في السنوات القليلة الماضية من تحطيم هيمنة القنوات التلفزيونية على الترفيه المنزلي عبر إنتاج مسلسلات أصلية خاصة بالشبكة، وكذلك عبر زيادة حجم مكتبتها الرقمية بالعديد من الأفلام والمسلسلات، وفي سعيها الدائم لتوفير الخدمة الأفضل للمشترك قامت نتفليكس بإعداد دراسة حول ما سيكون عليه التلفزيون بعد 10 سنوات من الآن معتمدة على ما يحتاجه المشاهد دائما ويبحث عنه.

التقرير أعلن عنه رئيس الإنتاج التنفيذي في شركة نتفليكس السيد نيل هانت خلال تواجده في مؤتمر أسبوع الأنترنت في مدينة نيويورك وجاءت النقاط الأساسية في الدراسة كالتالي:

سيكون هناك 48 مليون قناة تلفزيونية.

الناس اعتادت استخدام الطريقة التقليدية بالتغيير ما بين القنوات التي تتماشى مع ما يبحثون عنه. فإذا كنت تحب الأخبار فربما تكون CNN هي القناة التي تناسبك، أما إذا كنت تبحث عن برامج للأطفال فعليك الأنتقال لقناة Nickelodeon على سبيل المثال، وعلى الرغم من كل ذلك فإن مثل هذة القنوات لا تقدم 100% مما يبحث عنه المشاهد وما يريد مشاهدته كل الوقت.

ولكن من وجهة نظر هانت فإن هذة الطريقة التقليدية ستتغير تماما مع انتشار خدمة التلفزيون عبر الانترنت حينما قال: “نتفليكس تعمل بشكل مستمر لتحسين خدمتها لتصل لمرحلة تستطيع فهم شخصية وإهتمامات المشاهد لتقدم له خيار أو اثنين من بين ملايين القنوات المتاحة، بدلا من تصفحة لقائمة طويلة من القنوات بحثا عن فيلم أو برنامج ربما يفشل في النهاية حتى في العثور عليه”.

الإعلانات التجارية ستختفي نهائيا.

شبكة نتفليكس أكدت للجميع أنه بالإمكان تأسيس شبكة ترفيه ضخمة بدون الإعتماد على الإعلانات نهائيا، والإكتفاء فقط بالرسوم التي يدفعها المشاهدين، وهذا يعني أن تكاثر شبكات الترفيه عبر الإنترنت سيكون المسمار الأخير في نعش الإعلانات التجارية. ذلك الأمر الذي سيؤثر بكل تأكيد على اقتصاد صناعة الإعلانات على مستوى العالم في العقد القادم وستجد حينها الشركات التجارية نفسها مضطرة للبحث عن أماكن أخرى للإعلان عن بضائعها.

وفي نفس الصدد أكد هانت ان مشروع محرك تحليل الشخصية الذي تتبعه نتفليكس قد يتمكن حتى من تقديم الإعلانات التجارية فقط في حالة كان المشاهد يبحث عنها، فعلى سبيل المثال إذا كان المشاهد يريد شراء سيارة جديدة ستبدأ الشبكة في عرض إعلانات السيارات لمختلف الشركات خصيصا له، حتى يتمكن من إكتشاف المزيد من الخيارات حول المنتجات المتواجدة في السوق بكل سهولة من دون تكبد عناء البحث عنها في أماكن متعددة.

الحرية الإبداعية ستصل إلى هوليوود.

السيد هانت يعلم جيدا أن شبكة نتفليكس الضخمة مليئة بالأفلام والبرامج التي لم يفكر أحد المشاهدين في يوم من الأيام حتى في الإطلاع عليها، بل يعتبرها الكثيرون أشبه بالنفايات والمهملات بحسب ما قاله المدير التنفيذي. لكنه في نفس الوقت رفض أن يعتبرها محتويات يجب التخلص منها حينما قال عنها “نحن نصفها على أنها عروض كثيرة يتابعها عدد قليل من المشاهدين، ومع تقدم محرك تحليل الشخصية الذي تقدمه نتفليكس وزيادة الذكاء الصناعي له، سيصبح من السهل على هذا العدد القليل من المشاهدين اكتشاف محتوى جديد أفضل لهم ربما لم يستطيعوا من قبل العثور عليه، وهو الأمر الذي سيعطي صناع الأفلام والممثلين حرية أكبر في الإبداع لأنهم يعلمون جيدا أن هناك قناة ستمكنهم من عرض أعمالهم مهما كانت ضئيلة وصغيرة ويشاهدها عدد قليل من المشاهدين”.

وتابع السيد هانت “من أوضح الأمثلة التي يمكننا القياس عليها هو الفيلم الوثائقي المصري المرشح للأوسكار (الميدان) والذي يتحدث عن ثورات الربيع العربي من ميدان التحرير، حيث استطاع الفيلم تحقيق نجاح كبير على شبكة نتفليكس وربما بدون عرضه على شاشتنا ما كان حصل على فرصة العرض على أي شبكة تليفزيون تقليدية”.

الفعاليات الرياضية المباشرة ستصل لشاشة نتفليكس.

خلال اللقاء توجه أحد الصحفيين بسؤال للسيد هانت عن امكانية عرض الشبكة للفعاليات الرياضية الحية والمباشرة على شاشتها، وحينها رد السيد هانت بكل بساطة ” ترقبوا “.

وتابع بعدها السيد هانت حديثه موضحا أن المباريات الرياضية المباشرة قد تتسبب في تغيير السياسية الاقتصادية التي تتبعها الشبكة وقال “الامتيازات الرياضية يتم بيعها في نهاية المطاف عن طريق المزايدات لصاحب أعلى سعر وهو الأمر الذي لا تتفوق فيه نتفليكس بالمقارنة بالشبكات الاخرى، ولكن مع سعي نتفليكس الدائم في تطوير نفسها والتوسع بشكل أكبر ربما يكون موضوع الرياضة داخل حيز المناقشة في وقت ما”.

كل شخص سيمتلك تلفاز ذكي.

في نهاية حديثه قال السيد هانت أنه في عام 2014 هناك 100 مليون تلفاز ذكي مزود بخدمة الإنترنت سيتم بيعه في الولايات المتحدة وهو ما يعني أن من بين ثلاث منازل سيكون هناك منزل واحد على الأقل يمتلك تلفاز ذكي، ومع حلول عام 2025 كل شخص وكل منزل سيمتلك تلفاز ذكي وسينتهي عصر الأجهزة التقليدية نهائيا.

هذا الأمر سيشعل الصراع التنافسي بين مزودي خدمة التلفزيون عبر الإنترنت مثل نتفليكس وعمالقة التقنية مثل قوقل وأبل وكذلك الشركات الرائدة في صناعة أجهزة التلفاز مثل سوني وسامسونج وهو ما سيصب في النهاية في مصلحة المستخدم والمشاهد وقد يصبع ذلك الوقت هو العصر الذهبي للإبداع في مجال أجهزة التلفاز الذكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في بريد الموقع
اشترك في بريد الموقع
لن يتم مشاركة بريدك مع اي جهة أخرى