التسجيل

كلمة المرور سوف ترسل الى بريدك الألكترونى.

ضربت السينما الأمريكية على كل نوعية أفلام ممكنة، ولم تترك ظاهرة أو أسطورة إلا واستغلتها أفضل استغلال .. من هذه النوعيات الشهيرة هي مواجهات الحيوانات المفترس مع البشر، هنا نتعرف على أشهر، أفضل، أقوى تلك الأفلام.

Man’s Best Friend, 1993

فيلم رعب وخيال علمي يدور حول شركة أبحاث طبية يديرها عالم مجنون يريد صناعة سلاح بيولوجي فتاك، لذ يقوم بالعديد من التجارب على الدنا للحيوانات وينتج وحش حقيقي.. كلب رودفايلر يتم تحويله إلى كائن فائق القدرات، يستطيع التخفي مثل الحرباء، يركض بسرعة الشيتا، له قوة الأسد، يتسلق الشجر كالقرود، مخالبه ذات جراب كالقطط.. والأدهى أن هذا الشيء يفر من المعمل وتقوم بتربيته طفلة صغيرة، فقط حتى يتم تفعيله وينطلق ليقوم بمجزرة حقيقية.

Birds, 1963

هيتشكوك أستاذ التشويق والرعب يقدم لنا فيلم عن ماذا يحدث حين تجن الطبيعة وتنقلب علينا.. مجموعة من الطيور المسالمة كالعصافير والغربان تقرر أن تترك الوداعة وتتحول إلى مفترسات تقتات على لحم البشر، بدون اي سبب واضح. الفيلم أحدث ضجة عارمه وقتها، وتهافت الناس على مشاهدته.. والطريقة التي سيطر بها هيتشكوك على مجموعات الطيور التي تقدر بالألاف مجهولة حتى الان، خاصةً وإنها كانت طيور حقيقية وليست جرافيك او أي شيء، فقط إستخدم العرائس للقطات المقربة.

Jaws, 1973

فيلم سبيلبيرغ الشهير جدًا الفك المفترس، الذي أضحى أنجح فيلم في التاريخ وقت نزوله عام 1973.. نصفه الأول يدور حول مهاجمة قرش للسياح في أحد الشواطيء الشهيرة ملتهمًا العديد منهم، لكن المسئولين عن الشاطيء يرفضون غلقه رغم ذلك لأنهم في الموسم المزدحم مما يؤدي إلى مزيد من الحوادث.. نصف الفيلم الثاني يدور حول رحله يقوم بها 3 رجال لاصطياد القرش في عرض البحر، هنا تبدأ الألعاب البهلوانية. تم صنع ثلاثة قروش بالحجم الطبيعى بطول 24 قدم وبتكلفة 250000 للواحد، وأطلق سبيلبرج علي كلٍ منهم أسم “بروس”.. لكن ظهرت مشاكل كثيرة أثناء التصوير لأن هذه النماذج الضخمة كانت تهدد بالغرق كل لحظة وأخرى.. ولذا إمتد التصوير من 50 يوم إلى 155 يوم  !!.. أحد هذه القروش أيضاً كاد أن يقضم رأس المخرج “جورج لوكاس” عندما كان يزور الورشة التى يصنع بها، فقد قام سبيلبيرغ بإغلاق الفكين على رقبته فى دعابه قاسيه مع صديقه العزيز “لوكاس”.

Arachnophobia, 1990

أنواع الفوبيات عديدة، هناك فوبيا المرتفعات، فوبيا الأماكن المغلقة.. أيضًا فوبيا العناكب! الفيلم يدور عن بلده كامله تغزوها العناكب القاتلة التي تلتهم البشر.. مرة اخرى سبب الهجوم غير مفسر ومتروك للمشاهدين، الشيء الحقيقي المخيف في الفيلم هو إحساساك بالتقزز أكثر من الخوف، فالعناكب على الرغم من إنها تنتمي للحيوانات إلا أن الكثير من الناس يصنفوها ضمن الحشرات، وهو خطأ شائع.

The Ghost and the Darkness, 1996

هذه المرة الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية رهيبة للغاية.. الشبح والظلام كما يقول العنوان هما أسدين قاما بقتل 130 شخص في فترة 9 شهور قبل أن يستطيع إثنين من الصيادين العثور عليهم وقتلهم. الأسدين كانا يتصرفان بشذوذ كبير، يعيشان سويًا في عرين واحد، يأكلان داخل العرين، بل ويجمعون عظام ضحياهم في العرين، وهي أشياء خارجه عن طبيعة الأسود تمامًا.. سر هذا الشذوذ لم يفسر إلى الأن.. الأسدان الحقيقيان موجودين الأن في متحف التاريخ الطبيعي في الولايات المتحدة، محنطين ومعروضين إلى الجمهور.

Piranha, 1978

أسماك البيرانا المتوحشة هي من اخطر الكائنات التي تعيش في نهر الأمازون، ويقال أنه إذا تواجد فيل كامل في منطقة توجد بها أسماك البيرانا، لن يعثر على بقاياه مطلقًا بعد ساعة واحده من الهجوم. الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1978 عن هذه الوحوش الصغيرة أكد هذه الحقيقة وجعلها أكثر إفزاعًا، بمشاهد القتل العنيفة، وكمية الدماء الرهيبة في الفيلم.. صنع منه اكثر من جزء وفي الجزء الثالث جعلوا أسماك البيرانا لها القدرة على الطيران! وهي ليست الحقيقة بالطبع.

Anaconda, 1997

“الأناكوندا هي ألات قتل مثالية”. هكذا يقول احد شخصيات الفيلم الشهير الذي غير نظرتنا تمامًا عن الثعابين. في الفيلم نتابع مجموعة تائهة في أحراش الأمازون الكثيفة، تتم مطاردتهم من قبل ثعبان عملاق يصيدهم الواحد تلو الأخر.. الفكرة أن الثعبان الفعل مهول الحجم، وهو كذلك في الطيعة.. لكن الخيال الذي قدم في الفيلم جاء في سرعته الشديدة المبالغ فيها وشهوته الرهيبة للقنص، وهي صفات ليست أصيلة جدًا.