التسجيل

كلمة المرور سوف ترسل الى بريدك الألكترونى.

يعود النجم الكبير جون ترافولتا في العام القادم بواحد من أقوى أفلام الحركة والإثارة التي طالما برع فيها، وهذا بفيلم بعنوان Killing Season أو موسم القتل.. ليس هذا فقط ولكن يشاركه بطولة الفيلم النجم الكبير روبرت دي نيرو الحائز على الأوسكار من قبل، وهذا في المرة الأولى التي يشترك فيها النجمين في فيلم سينمائي سويًا.

تدور أحداث فيلم موسم القتل حول اثنان من قدامى المحاربين في الحرب البوسنية، واحد أميركي والأخر صربي، الذين يشتبكون في أحراش برية حول جبل بعيد في البوسنة. الفيلم يقوم بإخراجه المخرج مارك ستيفن جونسون الذي قدم من قبل أعمال مأخوذة عن قصص الكوميكس مثل Daredevil وGhost Rider.

عندما بدأ النجم جون ترافولتا مسيرته فى سبعينيات القرن الماضى، لم يكن أحد يتوقع أن هذا الشاب المفعم بالحيوية والذى يستطيع مجاراة الحياة نفسها بالرقص والغناء والمرح إنه سُيصقل ليصبح واحد من كبار نجوم الصف الأول فى هوليوود. لم يكن أحد يتوقع أن هذه الكاريزما التى يتمتع بها هذا الشاب ستستطيع أن تقوده لإعتلاء هرم النجومية ومزاحمة ممثلين مخضرمين. جون ترافولتا ولد فى إنجلوود فى نيوجرسى كأخر واصغر طفل من بين خمسة أشقاء أخرين لـ هيلين ترافولتا وسلفاتور ترافولتا، وتعلم فى مدرسة دوايت مورو وإنتقل بعدها إلى مدينة نيويورك.

بدأ نجمه يلمع فى مطلع السبعينيات فى خضم ثورة الأفكار والتحرر التى كانت تجتاح كل شىء وقتها. ظهر أولاً فى أدوار صغيرة فى أعمال تليفزيونية مغمورة نسبياً كـ Welcome Back وKotter. ثم بدأ بعد ذلك فى فى شق طريقة إلى عالم هوليوود البراق. جائته الفرصه الحقيقية عندما أسند إليه المخرج بيلى نولان دوراً فى فيلم الرعب الشهير جداً Carrie عام 1976. ومع نجاح الفيلم الرهيب، وفى العام الذى يليه مباشرةً جاء إلى ترافولتا الفيلم الذى سيغير من حياته إلى الأبد، والذى حوله إلى أيقونة عالمية فى عالم الرقص والإستعراض. بالطبع هو فيلم Saturday Night Fever.. الفيلم الذى وقع فى هواه ملايين من الشباب حول العالم، والذى جاء فى ذروة فترة الهيبية والمخدرات وعقاقير الهلوسة.. وبعد أن أصبح الفيلم ظاهرة حاول ترافولتا إستغلال هذا النجاح فى فيلم Staying Alive عام 1983 الذى أتى أفضل فنياً من سابقة لكنه لم ينل نفس هذه الشهرة.

كل هذه المدة كان تعريف ترافولتا عند الجميع هو أنه راقص لا يضاهي، بل ومغنى جيد أيضاً.. لكن لم يكن أحد يعترف لهذا الشاب بأى مواهب تمثيلية تذكر. هذا إلى أن جائت التسعينيات وإندفع ترافولتا إلى المشاركة فى مجموعة من أشهر الأفلام الأمريكية، وقلب العملة ليرى الجميع وجهها الأخر الذى كشف عن ممثل بطاقات تمثيلية هائلة، وكاريزما طاغية تستطيع إلتهام زوايا الكادر الأربعة بكل سهوله. وضح ذلك بشده فى Pulp Fiction الذى رشح عنه للأوسكار للمرة الثانية والأخيرة حتى الأن فى تاريخه، أيضاً فى Face/Off مع النجم نيكولاس كايج فى دورين إستحقا عنهما الأوسكار لكنهما مع الاسف لم يحصلا عليهما.