التسجيل

كلمة المرور سوف ترسل الى بريدك الألكترونى.

زيارة السينما للمستقبل وأجواءه الغامضه ليست بالضرورة أن تكون أروع الأشياء، أحياناً الرجوع للخلف كثيرًا، إلى العصور الحجرية الموغلة فى القدم قد يكون أكثر إثارة بمراحل.

10000 B.C., 2008

فيلم هوليوودى للغاية، كان متوقعاً له أن يكون ظاهرة حقيقية، لكنه اتى للأسف مخيباً لكل الأمال والتوقعات، كما أنه إمتلأ أيضاً بالمغالطات العلمية والتاريخية التى لا تغفر (كوجود حضارة الفراعنه مثلاً فى عصور قبل تاريخها الحقيقى بكثير جداً)، وبما أن الفيلم درامياً وليس كوميدى مثلاً كفيلم The Year One فمن المفروض أن يتناول الوقائع التاريخية بدقة كبيرة وليس بمثل هذا التخريف. يحكى الفيلم عن صائد أفيال الـ”ماموث” الشاب الذى يقوم برحلة عبر الكرة الأرضية ليحاول أن يؤمن مستقبل قبيلته التى أوشكت على الإنقراض جوعاً، وأيضاً لينقذ الفتاه التى يحبها التى إختطفت من قبل مجموعه من الغرباء.. ليقوده بحثه هذا إلى مكان ما – صور كمصر القديمه – حيث يعيش ملك طاغية يعامل كالألهة يقوم بتسخير الناس وأيضاً حيوانات الماموث التى تعيش عليها قبيلة الصياد فى بناء هرم شامخ لهدف غير معلوم.

One Million Years B.C., 1966

أحد إنتاجات شركة “هامر” البريطانية العريقة التى تخصصت فى أفلام الرعب.. والفيلم الذى كان فاتحة للعديد من الأفلام من ذات النوعية بعد ذلك.. “توماك” رجل بدائى يتم نفيه من قبيلته المتوحشة، ليجوب الأقطار بعد ذلك حتى يجد قبيلة أخرى ينضمم إليها وتكون أكثر تحضراً من قبيلته بمراحل، يحب هناك إمرأة شقراء جميله فيتم طرده مرة أخرى هو وحبيبته ليواجها هذا العالم القاسى سوياً.. الفيلم يتضمن صراعات عديده مع مسوخ ما قبل التاريخ كالديناصورات وغيرها، لكن هذه الغلطه العلمية الفادحة جعلت الكثيرون يعتقدون ان الديناصورات كانت معاصره لرجال الكهوف بالفعل وهذا غير صحيح.. المسوخ كلها كانت من صنع وتحريك “راى هارى هاوزن” خبير المؤثرات، والفيلم كان من إخراج “دون شافى” ومن بطولة “راتشيل وايز” و”جون رتشاردسون”.

Encino Man, 1992

هذه المرة يأتى إنسان العصر الجليدى ليعيش معنا فى القرن الحادى والعشرين.. يحدث هذا عندما يعثر إثنين من طلبة الثانوية العامة على كتلة جليدية باقية من عصور قديمه للغاية، ويكتشفون أن بداخلها رجل مجمد لم يمت بعد.. بعد إذابة الجليد يبدأ الإثنان فى محاولة تكييف هذا الرجل الحجرى على حياة القرن الحادى والعشرين الصاخبة، إلى أن يصبح هو أكثر الفتيان شعبية فى المدرسه وتتهافت عليه الفتيات من كل صوب نظراً لطباعه الغريبة وجرأته الكبيرة معهم. الفيلم كان من إخراج “ليس مايفيلد” وبطولة “براندون فرايزر” وشاركه البطولة كلٍ من “شين أستين” و”بولى شور”. أدى “براندون” الدور بطريقة بسيطه وعفوية بشكل رائع، مما مهد هذا بعد ذلك لدور مشابه فى فيلم كوميدى كان فاتحه لنجوميته هو George in the Jungle.

The Flintstones, 1994

أشهر معالجات البارودى لهذا النوع من الافلام، وربما فى تاريخ السينما كله.. الفيلم مأخوذ عن حلقات كارتوون تليفزيونية فائقة النجاح.. تحكى القصة عن “فريد” و”ويلما” اللذان يساعدان  أصدقائهما “بارنى و”بيتى” على الزواج، فيرد “بارنى” المعروف بأن يقوم بتغشيش “فريد” الإجابات الصحيحة فى إختبار عمال المحجر مما يجعله نائباً للمدير. أجواء خلابه لحقبة حجرية معاصرة ذات تفاصيل عديده مأخوذة من أمريكا اليوم، بدءاً من حبكة الشركات الكبيرة المستغلة، وحتى حمامات البخار وشبكات التلفزيون الإخبارية، وذلك كله بأدوات حجرية تعود لملايين السنين، وأيضاً ديناصورات تستخدم فى المواصلات.. إنها نكته كبيرة وبارعة بكل المقاييس.