اخبار الافلام والمسلسلات والسينما Movies, Reviews, Trailers, series, sitcom, TV Shows, Movie Tickets, Saudi Cinema، Saudi Box Office ما يعرض حاليا بدور السينما وشراء التذاكر.

مراجعة The Walking Dead .. الموسم الخامس الحلقة 13 بعنوان “Forget”

2

[divider]“Forget”[/divider]

الحلقة ١٣ من الموسم الخامس بعنوان “Forget” بالرغم من أنها حلقة هادئة إلا أنها كانت مليئة بمشاهد تدل على تطور الشخصيات والتصاعد الدرامي الذي يسير بنفس مستوى التغيرات الكثيرة التي عاشتها المجموعة في الحلقات السابقة.

تبدأ الحلقة “بساشا” وهي في حالة قلق وخوف تحمل صوراَ للعائلات التي كانت تعيش هناك قبل أن تلقى حتفها و تستخدمها كهدف للتصويب وبينما تطلق النار على تلك الصور تبدأ بالهلوسة، تسمع أصوات غريبة وتبدو كشخص فقد معنى الأمان إلى الأبد.

في الوقت نفسه “ريك، “كارول”، و”دريل” يحاولون تنفيذ ما اتفقوا عليه ويخططون لكيفية استرداد أسلحتهم و يبقون هذا الأمر بينهم هم الثلاثة مؤقتاً وفي طريقهم إلى هناك يصادفهم أحد الموتى الأحياء “زومبي” وحين يقتربون نحوه للتخلص منه يلاحظون أن هنالك حرف مطبوع على جبينه وهو حرف W

أي معنى يحمله هذا الرمز؟ ومن قد يغامر بالاقتراب منه فقط لكتابة حرف؟ لم يتساءل أحد من الثلاثة كثيراً في الأمر لكن يمكننا أن نتوقع ارتباط بين هذه الإشارة وبين أحداث مهمة في الحلقات القادمة.

[divider]“ريك”[/divider]

قد يشبه الزي الذي يرتديه “ريك” ذلك الذي اعتاد أن يرتديه دائماً لكن الرجل الذي يرتديه يبدو مختلفاً كثيراً. وكأن عنوان الحلقة يشير إليه بالتحديد، ربما لا يكون أكثر الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الاندماج مع المجتمع الجديد في المجموعة،

لكنه حتماً الأكثر ضياع بين ما كان عليه و من هو الآن. فلا يتردد كثيراً في استعادة سلاحه كأنه يتوق إلى الانقلاب على “ديانا” وسكان الإسكندرية حتى وإن لم يجد ما يرغمه على ذلك. ربما لأنه لم يعد يملك القدرة على الوثوق بأي غريب جديد على مجموعته.

أو أن ذلك الاستقرار الذي يتميز فيه المجتمع الجديد و المدينة الجديدة حرض فيه شعوراً لانتزاع السُلطة وامتلاك هذا المكان لعائلته ومجموعته فقط دون أي غرباء يقلق منهم. والمشهد الأخيرمن الحلقة يؤكد أن “ريك” يعيش صراعات لا تقل أهمية عن البقية بالرغم من أنه يبدو مندمجاً،

فيقف وبينه وبين العالم الخارجي جدار واحد ويقترب منه كأنه يحاول أن يكون في المنتصف بين الحياة المنظمة والآمنة (حتى الآن) في الإسكندرية وبين العالم الفوضوي المليء بالمخاطر في الخارج حتى لا ينسى أي منهما.

[divider]“ديرل”[/divider]

في الحلقة الماضية كان “ديرل” يظهر على أنه الأكثر انعزالاً وهروباً من العالم الجديد وسكانه. في هذه الحلقة أيضاً يستمر “ديرل” بالانفصال عن هذا المجتمع لكن أمر ما يتغير. فبينما يتجول وحيداً في الغابة يسمع صوت خطوات قادمة فيصوب سلاحه و يطلب من المجهول الذي يتبعه أن يظهر نفسه. يخرج “آرون” من بين الأشجار وهو من مندهش من قدرة “ديرل” على التمييز بين خطوات البشر و خطوات الموتى الأحياء.

ويشاركه تجوله في الغابة وفي الوقت نفسه يحاول أن يقنع “ديرل” أنهما يتشاركان نفس الاختلاف وعدم الاندماج مع سكان المجتمع الجديد. أثناء تجولهما يشاهدان حصاناً وحيداً. فيخبر “آرون” “ديرل” أنه قد رأى هذا الحصان من قبل و أطلق عليه إسم “Buttons “.

يحاول الإثنين الإمساك بالحصان الذي يبدو أنه يهرب من أي صوت خوفاً من أن يلتهمه الموتى الأحياء الذين يتجولون في كل مكان. وحين يستطيعان الاقتراب منه أخيراً تهجم مجموعة من الموتى لتلتهمه حياً. يعبر “آرون” عن شعوره بالأسف ل”ديرل” وأنه بمحاولته للامساك بالحصان جعله فريسة سهلة فيجيبه “أنت حاولت أن تساعده” . الكثير قد يعتقد أن مشهد “آرون”،”ديرل” والحصان لا معنى من وجوده في الحلقة خصوصاً أن الحصان مات سريعاً، لكن هذا المشهد بالتحديد كان يحمل الكثير من الرمزية

بالإضافة إلى كونه تمهيد لمحاولة “آرون” بكسب ثقة “ديرل” والتقرب منه فهو أيضاً اشارة إلى أن الكائن الذي كان يفر هرباً من أي صوت أو حركة في المرة الوحيدة التي استأمن فيها بشرياً ولم يتبع غريزته التي تقوده للهرب دائماً دفع ثمنها و أُلتُهِمَ حياً.

فهل من الممكن أن تكون هنالك علاقة بين الحصان الأسود الوحيد وبين “ديرل” الذي يعيش الحالة نفسها من العزلة ومن الهرب من أي ارتباطات جديدة؟

بعد جولة الغابة تبدو علاقة “ديرل” أعمق ب”آرون” فيزور منزله و يتناول العشاء معه ويقبل الوظيفة الجديدة التي يقوم “آرون” وشريكه باقتراحها عليه. كل هذه التطورات تشير إلى أنه بدأ مرحلة من الانسجام مع العالم الذي كان يرفضه لكن ليست هذه هي المفاجأة.

الأمر الذي لم نكن نتوقعه هو أن يتردد “ديرل” في استعادة سلاحه بعد نجاح “كارول” في الحصول عليها كما اتفق الثلاثة. بالرغم من أنه الأقل اندماجاً و اختلاطاً بالمجتمع الجديد لكن لسبب ما لا يجد “ديرل” حاجة لسلاح إضافي.


[divider]“كارول”[/divider]

تستغل “كارول” هذا المكان الجديد لتختفي فيه وتتظاهر أنها مجرد امرأة ساذجة تريد الاختلاط بالناس ويبدو جميع سكان الإسكندرية مقتنعين بشخصيتها المزيفة والبعض يفترض أنها لا تعرف حتى كيف تستخدم سلاحاً، مما يسهل مهمة “كارول” في استعادة أسلحة “ريك” و”ديرل”. تتسلل “كارول” أثناء الاحتفال الذي أقامته ديانا للترحيب بمجموعتهم إلى المكان الذي خُبأت فيه أسلحتهم

وتبدو مهمتها ناجحة حتى تسمع صوت “سام” الطفل الذي تبعها ليطلب منها صناعة المزيد من “الكوكيز” ليتفاجئ بأنها تقوم بسرقة الأسلحة. تقترب “كارول” من “سام” لتكشف للمرة الأولى لأحد من هؤلاء الغرباء هويتها الحقيقية وتوجه تهديداً عنيفاً وقاسياً للطفل بطريقة مدهشة خصوصاً للمشاهدين الذين راقبوا تطور شخصية “كارول” من الموسم الأول و حتى هذه الحلقة.

كانت مفاجأة للجميع و بالرغم من أن التهديد كان فظيعاً ومخيفاً إلا أنه من أكثر التطورات واقعية و منطقية. وهو الأمر الذي جعل الكثير من المشاهدين الذين لم يتقبلو شخصية “كارول” في البداية يجدون أنها الآن أحد أهم الشخصيات في المسلسل وأكثرها نضجاً في التطورات التي مرت بها.


[divider]“ساشا”[/divider]

الصراع الذي تعيشه “ساشا” مختلف تماماً عن صراع بقية المجموعة. هي لا تحاول أن تتأقلم مع الحياة المستقرة لأنها تبدو كما لو أنها فقدت رغبتها في العيش أو فقدت المعنى من المقاومة على الأقل.

بعد الأشخاص المقربين الذين خسرتهم أصبح شبح الخوف يطاردها في كل مكان ولا تستطيع أن تفهم كيف يتجاوز البقية ماحدث لهم فتصاب بهلوسة و ذعر دائم. وحين تقرر الذهاب للاحتفال الذي أقامته “ديانا” وتجد أصدقاءها وهم يحاولون أن يتذكروا كيف يعيشون مناسبة اجتماعية طبيعية بعد كل هذا الموت والرعب والهرب.

لكنها تفشل حتى في المحاولة و تتذكر وجوه الذين فقدتهم من جديد. توجه احدى السيدات اللاتي يعشن في هذا المجتمع و لم يعرفن ذلك الشعور بالخوف الدائم  سؤالاً عن الأكل الذي تفضله “ساشا” فتنفجر غضباً حين تدرك أن الأمور التي تشغلهم لا تشبه أبداً الذعر الذي تعيشه كل يوم في الخارج.

[/divider]“ديانا”[/divider]

في هذه الحلقة أيضاً تتصرف “ديانا” بشكل متزن وعقلاني مع المجموعة الجديدة لكن ربما بشكل متزن أكثر من الطبيعي أو المتوقع. بالرغم من أنهم تسببوا في الكثير من المشاكل و البعض منهم يرفض حتى الآن الاندماج مع حلمها المثالي عن المجتمع الجديد

إلا أنها مازالت مستمرةً بالتقرب منهم وإقناعهم بأن ليس لديهم ما يقلقون بشأنه بعد الآن. فهل تحاول “ديانا” التخفي بشخصية لم تعد لها الآن كما تفعل “كارول”؟ أم أنها تعمل حقاً على بناء عالم مستقر جديد وتأمل أن تجعل مجموعة “ريك” جزءاً منه؟

الأمر المؤكد أن “ميشون” حتى مع شعورها المفاجئ بالتفاءل بهذا المكان فهي تلاحظ أن “ديانا” ذكية بالشكل الذي يجعل الوثوق بها في هذه المرحلة أمراً ساذجاً.

2 تعليقات
  1. طاهر يقول

    كذلك ميشون وحركتها بتعليق السيف في بهو المنزل لها دلالة على تطور شخصيتها

  2. Mhmedsamer Nshar يقول

    يسجل للكاتب تحليله المنطقي والمعقول للحلقة ورغم أني رأيت الحلقة ولكن تحليله لقصة الحصان خاصة فجأني ورأيت أمور لم أعرف من وجهة النظر هذه شكرا للسرد بطريقة رأئعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في بريد الموقع
اشترك في بريد الموقع
لن يتم مشاركة بريدك مع اي جهة أخرى