اتهامات لزوي سالدانا بالعنصرية بسبب فلم السيرة الذاتية Nina

0

saldana-nina-simone

واجهت الممثلة الأمريكية، زوي سالدانا العديد من الانتقادات والاتهامات، بعد نشر الإعلان والبوستر الدعائي لفلم السيرة الذاتية الجديد Nina، مما تسبب في إثارة استياء عائلتها وجمهورها.
بدأت المشاكل حول الفلم منذ إعلان اختيار الممثلة الشابة لبطولته في عام 2012، نظرا لاختلاف شكلها، وتوجهاتها وأفكارها السياسية عن نينا سيمون، أما بعد نشر الإعلان والبوستر، اكتشف الجمهور، إن زوي وضعت مساحيق تجميل لكي تحصل على بشرة داكنة، كما ركبت أنف صناعية، لكي تشبه المغنية الشهيرة.

1334 (1)
تركز أحداث الفلم، حول الفترة التي قضتها سيمون في فرنسا، وعلى بعض اغانيها ونشاطها السياسي، ووقت وفاتها عام 2003، ويشارك زوي في الفلم الذي ألف وأخرجته سينثيا مورت، الممثل ديفيد أويلو.
علقت كيلي، ابنة نينا سيمون على الأمر في حوار لها مع صحيفة نيويورك تايمز عام 2012، قائلة إن والدتها ترعرت في فترة، أخبرها بها الجميع، إن بشرتها داكنة جدا، وأنها تملك أنفا غريبا، مؤكدة على أن اختيار زوي لتجسد الدور لم يكن الخيار الأفضل.

GTY_zoe_saldana_nina_simone_mm_160303_12x5_1600
أشارت كيلي، إلى أنها تحب أعمال زوي سالدنا، وأنها شاهدت عدد من أفلامها واستمعت بطريقة تمثيلها، ولكنها فضلت، أن يجسد دور والدتها على الشاشة، ممثلة أخرى تشبهها أكثر، مثل فيولا دافيس، أو كيمبرلي إليس، فكلاهما يملكان نفس لون البشرة، ولديهما شفاه جميلة، وأنف عريض يشبه أنف والدتها.
ومن جانبها، قالت زوي في حوار لها عام 2013، إنها لم تكن مرتاحة أثناء التمثيل في الفلم، لأنه يدور حول العنصرية، أكثر من أي شيء آخر، وهي تربت وتعلمت أن لون بشرة أي انسان يجب ألا يؤثر فيه.
ومن المقرر طرح الفلم في دور العرض، في 22 إبريل المقبل.

الإعلان الدعائي لفلم Nina:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.