شاشات سينما على أرض السعودية: أحقاب سينمائية غابرة

0

بعد السماح بدور السينما في السعودية، ستحتضن السعودية الفن بين أذرعها، أصبحت السعودية محل استقطاب للمشروعات الاستثمارية الفنية، وقريباً سوف يُسدل الستار عن العديد من دور النشر، ولكن ما لا يعلمه الجميع أن السينما كانت شيء طبيعي حتى سبعينات القرن الماضي، تمضي قدماُ بدعم من قِبل رجال الأعمال وكانت تتلون بطابع الأفلام التسجيلية.

سينما زمان

خلال حقبة الثلاثينيات من القرن الماضي كانت تنصب الشاشات الكبيرة في المجمعات السكنية لمتابعة الأفلام الأمريكية والأوروبية تحت أشراف شركة أرامكو التي كانت تعرف آنذاك بشركة “كاليفورنيا العربية للزيت القياسي” التي أدخلت المعدات المطلوبة لذلك.

كانت الأحواش المخصصة للأفلام تتواجد في الأندية الرياضية والتي كانت تتباين بين الأفلام الوثائقية التسجيلية، والأفلام المصرية وأفلام الأكشن والكونغ فو الآسيوية.

إنتاج متصاعد وتذكرة في متناول اليد

أنتجت أرامكوا أول فيلم وثائقي عن تدشين أول بئر بترول بالمملكة بحضور. ومن داخل المجمعات السكنية للموظفين الأجانب انتشرت دور السينما في 4 مدن سعودية هي الرياض وجدة والطائف وأبها، حتى وصل عدد دور العرض بجدة إلى 30 داراً وسعر التذكرة يتراوح بين 3 إلى 10 ريالات.

بدأ إنتاج الأفلام بشكل حقيقي في السعودية عام 1966؛ حيث تم إنتاج فيلم تأنيب الضمير للمخرج السعودي سعد الفريح من بطولة الممثل السعودي “حسن دردير”، ثم أخذ مستوى الإنتاج بالتطور بخطوات واثقة حتى1977 بإنتاج فيلم “اغتيال مدينة” والذى تناول فيه الحرب الأهلية اللبنانية ومدى الضرر الذي ألحقته بمدينة بيروت، وحصد عدة جوائز في مهرجان القاهرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.