مقابلة قصيرة مع الأسطورة كلينت ايستوود

4

الأسطورة كلينت ايستوود مصحوبا بالشابة ايمي آدامز والشاب جاستين تيمبرلايك يخوضون معا غمار تجربة درامية جديدة تدور حول كشاف لمواهب لعبة البيسبول .. ومن منطلق الدراما في الفيلم فإن الفيلم لن يتمحور على هذه الرياضة بقدر تركيزه على شخصيات الفيلم ونوع العلاقات ودرجة الانفعال بينهم وهو ما سنراه جليا في علاقة الكشاف العجوز مع ابنته الناجحة في مجال المحاماة.

“مايكي” وهو اسم شهير لأحد لاعبي البيسبول القدامى يطلقه العجوز “غاس” على ابنته الوحيدة .. ومن هذه الملاحظة فقط يتضح لك رغبة غاس الأولى بانه يتمنى لو انه رزق بمولود ذكر .. ولكن ذلك لن يمنعه من أخذ مايكي معه في كل مباراة يحضرها .. فهي على حد قولها عند مقابلتها مع شركة المحاماة “شخصيتي قوية .. لقد ترعرت محاطة بالرجال .. وأعرف أطباعهم الجيدة والقذرة”.

يتحدث كلينت الآن عن تجربته الخاصة في هذا الفيلم .. والذي بدأ  عرضه في الولايات المتحدة بداية منذ 21 سبتمبر.

كيف كان شعورك وأنت لا تقف خلف كاميرا هذا الفيلم؟ لقد مضى عشرون عاما على آخر مرة مثلت فيها في فيلم دون إخراجه.

كلينت: صحيح مر عشرون عاما .. 19 عاما بالتحديد .. إنه أمر منعش أن اترك الأمر لروب (روبرت لورينز) ليخرج الفيلم، وهو أمر كان يرغب به منذ مدة طويلة .. ولقد أعطاني هذا الأمر المجال لكي استمتع بالمكان من حولي وأن أجلس مع بقية الاشخاص الذي يشاركون في صناعة الفيلم بشكل أخوي .. وهو شيء كنت أعمله سابقا ولكن ذهني كان دائما مشغول باللقطة التالية التي سنصورها .. وحقيقة عندما كنت أستمتع بهذه الراحة كنت أسأل نفسي لماذا لم أفكر بهذا الخيار من قبل (يضحك).

هذا الفيلم يحكي كثيرا عن الروابط الأسرية وأماكن ضعفها وكيفية تقويتها .. هل هناك أي ارتباط بين هذا الفيلم وبين حياتك الشخصية؟

كلينت: لا على الإطلاق، قالب حياتي مختلف تماما عن ما رأيته في الفيلم .. ففي هذا الفيلم كان المحرك الأساسي للفيلم هو “غاس” نفسه وعدم رغبته بأن يقوم أحد بمساعدته خصوصا مع سوء حالته الصحية .. هو يعتقد بأن بإمكانه القيام بكل شيء وهنا تتدخل ابنته والتي تعلم يقينا أنه لا يمكنه الإعتناء بنفسه بشكل جيد بعد الآن .. وأنا لم يسبق لي أن مررت بحالة كهذه ولكني كنت متحمسا جدا لأداء الشخصية لأني أعرف أصدقاء كثر مروا بهذه الحالة وانا سعيد لتمثيلهم وإظهار جانبهم من القصة .. خصوصا مع ما سبق ورأيته من العلاقة التي ربطت بين أبي وجدي .. عندما كان أبي يصحبني دائما لتفقد أحوال جدي .. وكنا دائما نراه يصلح أمرا ما فوق سقف المنزل مما أقلق أبي كثيرا .. إنه أمر عسير.

هناك ديناميكية جميلة بينك وبين ايمي آدامز .. كيف رأيت العمل معها؟

كلينت: لقد استمتعت شخصيا بأداء ايمي في عدة أفلام سابقة .. وقد سعدت جدا عندما علمت أنهم أسندوا لها الدور .. إنها تنفع كثيرا أن تكون ابنتي أليس كذلك؟ لقد أعجبني بها خلفيتها الرياضية الممتازة .. لقد كانت مناسبة جدا للدور .. إنها رائعة.

كيف كان العمل مع جاستين تيمبرلايك؟ لقد كنت بمثابة المعلم له في أحداث الفيلم.

كلينت: لقد رأيته يمثل قبل ذلك .. وقد قابلته قبل سنوات عندما كان مجرد شاب صغير في فرقة N Sync الغنائية .. عندما أخبرني روب أنه سينضم إلينا في الفيلم قلت “رائع” إنه شاب مميز ويتمتع بخفة ظل جميلة كانت مناسبة جدا للدور الذي شغله في الفيلم.

لا أعلم إذا كنت ستجيب على هذا السؤال أم لا .. ولكن هل هناك دور معين في مسيرتك ساهم في تغييرك بشكل جذري على المستوى الفني او الشخصي؟

كلينت: هذا سؤال صعب (يضحك) أنت محق لا يمكنني أن أجيب على سؤال كهذا .. أنا واثق أن كل دور يساهم في تغيير الممثل بشكل أو بآخر .. ولهذا السبب أنا لم أفكر يوما في الاعتزال .. لأني أظن أن كل دور يمر عليك هو أمر مثير للاهتمام ويجب عليك التعلم والاستفادة منه لمعرفة أشياء جديدة عن هذه الشخصيات وعن نفسك أيضا.

 

 

4 تعليقات
  1. Lulu يقول

    اعتقد الفيلم لا يليق بكلينت ايستوود اعتبره جيد بمستوي متواضع اذا قارن باخر فيلم مثل فيه – فيلم ماتحتاج تدفع فيه الصراحه ١٠ دورلا- القصة اعتبرها مكررة الشخصيات وتقلبات فيها شفتها عادية يعني نهاية الفيلم ماخلتني أقول واااو حتي حبكة الفيلم ماقنعتني -دخلت توقعت بشوف شئ حلو بس نوعاً ما ماتوقعته كذا – اعتبره مخيب للآمال شويتين :/

  2. Shosh يقول

    وش هالمقابله نبي كتابه ممكن وقصيره جداً

  3. لؤلؤ يقول

    يب يب صح كلامه اثنتين
    شوشو صح كلامك

  4. Shosh يقول

    يالين افضل صراحه أهي حلوه بس يبليها كتابه ومو عن پس الكتابة المقابله نفسها ما تصلح مع بكلينت إيستووووود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.