أبرز الوجوه الشابة التي قدمت أداء رائع وغير متوقع في عام 2014

0

befunky_artwork.jpg

ظهر العديد من الممثلين المغمورين والوجوه الشابة في العديد من الأعمال الفنية المميزة التي تم تقديمها خلال عام 2014، بالطبع هناك من يمتلك رصيد كبير من النجاحات طوال مسيرته واستمر في تقديم ما هو معتاد منه، لكن في نفس الوقت كان منهم مجموعة من الممثلين ربما لا يمتلكون شعبية كبيرة وليس لهم مسيرة فنية حافلة، لكن كان لهم تأثير واضح ومفاجئ في المشهد السينمائي العالمي، وتركوا بداخلنا انطباعا قوي بأدائهم، سواء ممن ظهروا في أي من الأفلام التجارية الكبيرة التي جمعت أعلى الارباح أو حتى الاعمال الدرامية المستقلة التي تم إصدارها العام الماضي.

في هذا التقرير نعطيكم قائمة بأهم النجوم الصاعدة ممن قدموا أداءاً رائعاً وغير متوقع بناء على مجموعة من المراجعات والاَراء لكبار النقاد السينمائيين.

[divider]ميرا براخامار، ميرا جروسين، ليف ليموين –  We Are The Best [/divider]

1

ثلاث ممثلات متميزات، وهن المواهب الجديدة ميرا بارخامار، ميرا جروسين، وليف ليموين اللاتي امتلكن كم كبير من الطاقة والصدق في نقل الإحساس للعمل الدرامي الدنماركي السويدي We Are The Best.

نعلم أنكم ترون في الصورة ثلاث أولاد لكن في حقيقة هؤلاء هن الفتيات الثلاث بطلات الفيلم، واللاتي يسعين في أحداث الفيلم لتكوين فرقة موسيقية بانك في بداية الثمانينات بمدينة ستوكهولم غير مبالين بإندثار هذا النوع من الموسيقى.

[divider]ماكون بلير – Blue Ruin[/divider]

2

منذ السنوات الأولى لصناعة السينما وحتى يومنا هذا، يمكنك الثقة دائما أن الجمهور سيعشق أفلام الانتقام، فهي دائما ما تشكل نقطة تواصل بين عاطفة الشخصية الرئيسية للفيلم والمشاهدين، وهذا ما حصل تماما عبر هذا الفيلم المستقل الصغير، والذي استعرض قصة “دوايت” الراغب بالانتقام من عائلة بأكملها مما فعلوه بوالديه، وبطل الفيلم ماكون بلير يبدع أيما ابداع بتجسيد شخصية الرجل المكسور والتائه والذي سرعان ما يتمكن من الوقوف على قدميه وتنفيذ أهدافه عند قدوم ساعة الصفر.

[divider]إلار كولترين – Boyhood[/divider]

3

من اللحظات الأولى عند مشاهدة أي فيلم يكون من الصعب الحكم على أداء الممثلين، لأنه في هذا التوقيت يكون ذهن المشاهد مسخر لمعرفة مسارات الشخصيات المشاركة في القصة، وهو الأمر الذي يظهر بشكل واضح في فيلم Boyhood حيث تكتمل ملامح الفيلم بالكامل في الساعة الثالثة من عرضه، وبسبب طول مدة تصوير الفيلم، لم يحتاج الصبي كولترين المشاركة في العديد من الأفلام لتطوير مستواه، بل كان هذا الفيلم بحد ذاتي فرصة كافية للتطور وتحسين الأداء وهو ما انعكس على إبداع كولترين في المراحل الأخيرة من الفيلم، فهو بمشاركته في هذا المشروع كان وكأنه قد شارك في 12 فيلم مستقل على مدار كل هذه السنوات.

التطور الذي عاشه كولترين لم يكن على المستوى الفني فحسب بل على المستوى الانساني أيضا، فالتجربة التي عاشها لا تتكرر كثيرا وهي من أبرز ما قد يمر به أي ممثل.

[divider]الياس غابل –  Year A Most Violent[/divider]

4

بالتأكيد تواجد كل من النجمين أوسكار أيزك وجيسيكا تشاستين في هذا الفيلم منحه القوة المطلوبة والثقل الفني الحقيقي، لكن إذا أدرت معرفه الدور المساعد الأبرز والذي ساهم بشكل كبير في تشكيل ملامح الفيلم بهذا الشكل فبدون تفكير سيكوت هو الياس غابل الذي يقوم بدور جوليان.

الممثل الذي شارك في كل من World War Z و Interstellar مازال لديه المزيد ليقدمه هنا، وحتى وان كانت مهارته التمثيلية غير مكتملة بعد، إلا أنه تعامل بشكل رائع في إظهار الشخصية الإجرامية، وبعد مشاركته في العديد الأفلام القوية وبأدوار ملفته للإهتمام، نتوقع في القريب أن نرى غابل على رأس فيلم ببطولة مطلقة.

[divider]جاك أوكونيل –  Starred Up, Unbroken , 71[/divider]

5

يعد العام 2014 هو عام الظهور الحقيقي للنجم الصاعد جاك أوكونيل، رغم مشاهدته مسبقا في عدد من الأفلام البريطانية الشهيرة مثل This Is England و Harry Brown، وهو هذا العام يستلم زمام البطولة المطلقة في فيلم المخرجة انجلينا جولي Unbroken وكذلك في الفيلم الحربي 71، لكن يمكننا تأكيد انه يمتلك مقومات النجم والبطل الحقيقي بعد دوره في فيل دراما السجون Starred Up والذي تم عرضه منتصف هذا العام.

أوكونيل ممثل لا يتردد عندما يطلب منه تجسيد دور الشخصية العنيفة، لكن أكبر تحدي حقيقي تخطاه أوكونيل في فيلم Starred Up هو قدرته على كسب تعاطف المشاهدين حول هذه الشخصية المعذبة، ومن فيلم كبير لفيلم أكبر فإنه على ما يبدو أن هذه هي البداية فقط لتاريخ فني كبير لهذا الممثل.

[divider]غوغو أمباثا رو –  Belle , Beyond the Lights[/divider]

6

لقد فاجأتنا الممثلة الانجليزية غوغو أمباثا رو بأنواع جذابة ومختلفه من الأداء في فيلمين متميزين، ففي فيلم Belle ظهرت الفنانة الفاتنة بشكل جميل ومتقن في في دور المرأة ثنائية العرق عميقة التفكير، المقيدة والعاجزة، والتي تظل معلقة بين عالمين هما الحب المستحيل والواقع والمصير المحتم الذي يحيط بها، وبعد النجاح الكبير لفيلمها الأول شاركت ايضا في الفيلم الموسيقي Beyond the Lights والذي يناقش خليط كبير من القضايا خلال رحلها إكتشاف ذاتها في العرق والحب والهوية وتحقيق النجاح، وعلى الرغم من إنخفاض مستوى الفيلم بشكل عام، كانت غوغو أمباثا رو من النقاط المضيئة في الفيلم في تأدية الجوانب الحسية مع إظهار القوة المطلقة في الشخصية على خشبه المسرح لتخرج منها طاقة مؤثرة ومقنعة جعلتها تخطف الأنظار بشكل لافت.

[divider]انتوني أوليفر بيلون – Mommy[/divider]

7

تنهال الجوائز والإشادات على العمل الفني المتميز للمخرج اكسافير دولان Mommy منذ بداية هذا العام، ومن أهم أسباب هذا النجاح هو التطور الكبير في الأداء الذي يعيشه انتونى أوليفر بيلون على كل المستويات، فبعد ظهوره الأول مع دولان في فيلم Laurence Anyways ومن ثم إختياره من قبل نفس المخرج لبطولة الفيلم القصير College Boy، اكتسب بيلون الخبرة المطلوبة لصقل موهبته وتقديم شخصية المراهق المضطرب الذي يعيش في فوضى مطلقة، والذي يصعب توقع كيف سيكون ردة فعله في أي من المواقف.

[divider]كريس برات – Guardians of the Galaxy, The LEGO Movie[/divider]

8

من كان يتوقع أن الشاب السمين والمحبوب آندي من المسلسل الكوميدي Parks and Recreation سينطلق بسرعة الصاروخ ليصبح أحد أكبر نجوم هوليوود وأكثرهم وسامة؟ تبدو وكأنها حلقة من المسلسل.

موهبة كريس برات الكوميدية وجاذبيته في Guardians of the Galaxy أمر غير مفاجئ، لكن غير المألوف بالنسبة للعديد من المشاهدين هو قدراته على اضافة الحيوية في الحركة وإرساء الاعمدة الدرامية الأساسية في أدواره، و ظهر ذلك بشكل موجز وغير كبير في Zero Dark Thirty و Moneyball، وهو ما سمح لبرات بأن ينضج أكثر ويطور موهبته بشكل كبير من دون أن يلاحظ المشاهدين، وعلى الرغم من حقيقة أن روكيت راكون والشجرة غروت كانا أهم مصادر المرح والإمتاع في الفيلم، إلا أن كل مرة كان يظهر فيها كريس برات على الشاشة كفيلة بإثارة الإعجاب والدهشة داخل عقل المشاهد بما يقدمه.

أضف إلى ذلك أداءه الصوتي المتميز في واحد من أفضل الأفلام الرسومية لهذا العام The LEGO Movie، لذا فبدون نقاش أصبح لدينا نجم استثنائي جديد له شعبية متزايدة بسرعة رهيبة.

[divider]جيني سليت –  Obvious Child[/divider]

11

لقد لفتت جيني سلايت الإنتباه بشكل كبير بظهورها في مسلسل الكوميديا Parks and Recreation في دور الفتاة الغارقة في العواطف القوية والمزعجة والتي تلاحق شخصية النجم عزيز أنصاري في المسلسل، وبالفعل نجحت في تقديم ذلك الدور بشكل ملائم جدا، ومع ذلك لا يعتبر هذا إلا جانبا واحدا من موهبة سلايت الحقيقية، تلك الموهبة التي نجح في إبرازها فيلم Obvious Child بعدما حصلت من خلاله على هذا الدور الكبير والمفاجئ.

بالتأكيد هي تحتاج لأن تعمل على مهارتها الكوميدية بشكل أكبر لتجعلها أكثر مرونة لتعطى مزيدا من المرح في الدور، لكن لا يمكننا أن ننكر أنها صنعت العديد من اللحظات الكوميدية الصادقة.

[divider]اجاتا تشيبوفيسكا – Ida[/divider]

12

ظهور اجاتا تشيبوفيسكا في أول أدوارها في الدراما البولندية Ida هو يعبر عن رؤية لأداء شبه معصوم من الخطأ، ولعل من أهم الأشياء المدهشة المتعلقة في تشيبوفيسكا هي عيناها السوداء الباردة التي ظهرت على مدار الفيلم الذي عرض بالأبيض والأسود، وهو ما يكعس بإتقان واقعها الحزين والمؤلم، لكن لا يمكن لذلك أن يطفئ النور الاَسر الذي يحيطها وينبع منها، فهي تمثل شخصية ذو إحساس قوي في أفعالها وفي سكوتها الذي يحمل تعابيراً ربما أكثر مما قد تعبر عنه الكلمات.

[divider]توني ريفولوري – The Grand Budapest Hotel[/divider]

10

فيلم The Grand Budapest Hotel هو واحد من أفضل أعمال المخرج ويس أندرسون بل من أفضل أفلام 2014 على الإطلاق، وهو من الأفلام التي يصعب نسيانها مهما شاهدت بعدها، ولعل أكثر الأشياء المثيرة للإهتمام في هذا الفيلم هو الصبي زيرو الذي قام بدوره النجم الصاعد توني ريفولوري، فعلى الرغم من أدائه المميز والمختلف، لكنه إستطاع ان يصنع تناغم وترابط ممتاز مع دور النجم موراي ابراهام الذي جسد نفس الشخصية لكن في مرحلة عمرية أكبر، بالإضافة طبعا لثنائيته الممتعة مع نجم الفيلم رالف فاينز.

[divider]روزاموند بايك وكاري كون –  Gone Girl[/divider]

 9ألمحنا في بداية هذا التقرير أن بعض النجوم في هذه القائمة شاركوا لسنوات طويلة في العديد من الأعمال لكن أدوارهم هذا العام كانت مفاجئة وغير متوقعة، ويعتبر أبرز مثال لهذا النوع بطلتا فيلم Gone Girl روزاموند بايك وكاري كون، فكلتيهما شاركتا من قبل في الكثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، لكن لم يعطى أي منهما الفرصة الحقيقية في إظهار مواهبهم ونيل المكانة التي يستحقانها.

روزاموند بايك أبدعت بكل ما تحمله الكلمة في تجسيد شخصية المرأة التي تبلدت مشاعرها ولم تعد تكترث بفعل أي شيء مهما بلغت قسوته لتنال ما تريده وتحقق ما يشبع كبريائها، بينما تتولي كاري كون دور الشقيقة التي تقف بجانب شقيقها وتسانده على الرغم من رفضها للكثير من أفعاله، تلك السيدة الوحيدة التي شكلتها الحياة بقسوة ومنحتها مزيج من العواطف والأحاسيس المتضاربة مابين الحزن، والارتباك، والغضب، والمغفرة والتي انعكست بشكل واضح على علاقتها بشقيقها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.