روبرت دينيرو يريد العودة بجزء ثاني من فيلمه الأيقوني تاكسي درايفر

0

Taxi-Driver-robert-de-niro

على ما يبدو أن فكرة تقديم الجزء الثاني من الفيلم الشهير Taxi Driver ما زالت تراود النجم الكبير روبرت دينيرو، فالفكرة التي طرحت ونوقشت عدة مرات بداية من عام 1990 كانت ومازالت فكرة دينيرو نفسه لكنها سرعان ما تزول لأسباب عديدة. والدليل على ذلك أنه في مطلع هذا العام صرح كاتب الفيلم بول شريدر بأنه أحبط الفكرة المشتعلة في رأس دينيرو في الحال حينما عرضها عليه قبل 15 عاما، ورد عليه شريدر بأنها أغبى فكرة سمعها في حياته، لأنها متناقضة تماما مع فكرة الفيلم الأصلي.

Taxi Driver-Martin Scorsese

إذا نظرنا إلى رأي شريدر فسنجد بالفعل أنه من الصعب أن نعارض ذلك الرأي. فشخصية ترافيس وصلت إلى مرحلة معقدة من الخلل العقلي، وبطريقة أو بأخرى كان سيجد طريقه للخلاص. مارتن سكورسيزي نفسه من المستحيل أن ينفذ فكرة دينيرو بدون وجود شريدر في طاقم عمل الفيلم حتى أنه وقبل عامين صرح بأنه ألغى تلك الفكرة من رأسة تماما حينما رد على أحد الأسئلة الموجهة حول الجزء الثاني وقال: “لا، ذلك العمل بدأ وانتهى” مؤكدا أنه لا يملك أي نية لتقديم جزء ثاني للفيلم الكبير.

لكن على ما يبدو أن كل ذلك لم يوقف دينيرو عن التفكير في تلك الفكرة الغريبة والمتأخرة عن أوانها بعض الشيء، وحتى الآن لم يدرك بعد أن تنفيذ تلك الفكرة أصبح من شبه المستحيل. ففي حديثه مع الغارديان قال دينيرو: “حسنا، أنا لدي تلك الفكرة، لماذا لا نقوم بكتابه شيء جديد؟ لقد تحدثت إلى مارتي وبول بأن يقوما بالتفكير بهذا الأمر، حتى لو بدأنا بالخطوط العريضة أو البدء في كتابة النص. ولكن بشكل ما لم نشعر أن الأمر سيكون على ما يرام وأن الفكرة لن تتم”.

ورغم كل ذلك مازال دينيرو مهتما جدا بالفكرة حين قال: “لكني أود أن أرى أين ترافيس اليوم، لقد كان هناك شيء مختلف في ذلك الرجل، كل ذلك العنف وتلك الغربة بداخله، هذا ما فعلته به المدينة. فحتى أنا ومارتي من نيويورك ولكننا مازلنا نشعر بالغربة أيضا”.

على ما يبدو لي أن إزالة هذه الفكرة تماما من رأس دينيرو لن يكون بالأمر السهل أبدا، وحتى بعد أن صرح مارتن سكورسيزي عام 2011 بأنه مهتم بشكل كبير بالعمل مع دينيرو ولكن في فيلم The Irishman والذي من المفترض أن يشاركه فيه كل من آل باتشينو، جو بيشي وهارفي كيتل ليعيد لنا ذلك المزيج النكهة الأمريكية – الإيطالية المميزة التي افتقدناها منذ زمن طويل. كما أن صانع الأفلام صاحب ال 70 عاما مازال يملك الكثير من المشروعات التي يرغب بتنفيذها بداية من Silence إنطلاقا إلى معالجة السيرة الذاتية للعملاق الراحل فرانك سيناترا في فيلم Sinatra.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.