Dexter: الموسم 7 الحلقة 6 بعنوان Do The Wrong Thing

0

 * ننصحك بعدم قراءة الموضوع إن لم تكن قد شاهدت الحلقة

محور حلقة هذا الأسبوع كان “العلاقات العاطفية” .. العلاقة التي سيتقاعد من أجلها باتيستا .. وسيسرق من أجلها كوين .. وستتنازل من أجلها ديب .. وسيتخلى من أجلها ديكستر عن عادته المحببة في غرز السكين في صدور ضحاياه .. حلقة تبعث الحياة في بداية النهاية من هذا الموسم .. النصف الثاني من هذا الموسم يقرر التلاعب بورقة “هانا مكاي” قليلا بعد أن كان موتها على يد ديكستر مسألة وقت لا أكثر .. فحتى السفاح ديكستر يبقى في النهاية مجرد انسان.

يمكننا تفسير تغيير ديكستر لرأيه بخصوص مصير هانا في اللحظات الأخيرة بعدة تفسيرات .. ولكن هذا لن يلغي الحقيقة الواضحة بأن ديكستر قد انجذب لهانا منذ اللحظة الأولى التي رأها في المشتل .. ومعرفته لحقيقتها بقدر ما أعطته دافعا لوضعها على الطاولة بقدر ما كانت سببا في زيادة الانجذاب .. فقد عودنا ديكستر دائما على الإعجاب بالقاتل الذي ينجو بفعلته لسنوات .. ورغم أن نهاية ذلك القاتل دائما تكون على طاولة ديكستر ولكن تأتي المفاجأة في نهاية حلقة هذا الأسبوع لتغير كثيرا من منطق وتصرفات ديكستر الذي نعرفه .. ولكن توقيت هذا التغير الطارئ قد يكون منطقيا جدا .. فهذا الموسم ليس كغيره من المواسم.

كل ما اعتقدنا أن ديبرا تقبلت حقيقة أخيها عادت بها الذكريات لتناقش كل نقطة بماضيه بمنطقية ويتولد نفورها منه أكثر فأكثر .. بدأت بتحليلها لمسرح جريمة الصدمة الأولى “ترافيس”  لتعود بها إلى ذكريات ديكستر مع والدهم .. مرورا بمجازر سفاح الباي هاربور .. ثم إلى تفاصيل مقتل ريتا على يد الثالوث .. والآن جاء الحديث عن “جوردن تشايس” ورفاقه والتي نجحت لاغويرتا بتحليل ذكي جديد بالربط بين اختفائهم وبين تلك النشاطات الغريبة التي بدأت تحدث مؤخرا منذ اكتشافها لشريحة الزجاج الدامية في مسرح جريمة ترافيس والتي جعلتها تعود من جديد للتحقيق في قضية جزار الباي هاربور .. وهو ما يجعلها تقترب من حقيقة ديكستر كثيرا وهو ففي نفس الوقت ما يزيد الضغط على ديبرا فهي لا تستطيع أن تستريح لحظة دون أن يأتي شيء يذكرها بحقيقة أخيها السفاح وزيادة الحمل عليها في محاولة التستر عليه إضافة إلى التعايش مع أسراره.

ديكستر يصل في هذه الحلقة إلى ذروة الضغط النفسي الذي نتج عن مجهوده المضاعف في محاولة التصدي لعدة مصادر للخطر كان من الممكن لأي واحد منها أن يودي بحياته وينهي مستقبله .. لذا فهو يريد أن يكافئ نفسه بعد النجاح في مهمته الكبيرة بالسيطرة على ديبرا وتأمين حياة هاريسون والتخلص من لويس وايزك سيركو بأن يجلس بكل هدوء وهو ينظر للزهور والبستانية الجميلة المسؤولة عنها وكل ما يفكر به هو ذلك الدليل الذي وجده في مسرح جريمة أحد ضحايا “واين راندل” والذي أكد له اشتراك “هانا” في عملية القتل .. وحسب منطق ديكستر فإن من يقتل مرة لن يتوقف عن القتل أبداً.

يبدأ ديكستر في هذه الحلقه بطقوسه التقليدية في مراقبة نمط حياة ضحيته القادمة والمتهم الجديد للمحاكمة وفق معايير “قانون هاري” .. وبمناسبة الحديث عن هاري فقد كان دائما هو صوت العقل والمنطق في حوارات ديكستر مع أبيه أو حوارته مع نفسه في حقيقة الأمر .. ونرى في هذه الحلقة أن هاري فعليا أصبح هو صوت العاطفة وليس العقل .. فنراه يلتمس مختلف الأعذار لهانا وكأنه لا يريد لديكستر أن يقتلها .. فإعجاب ديكستر بهانا كان قد سبق معرفته بحقيقة أمرها .. ومشهد سقوط أداة الاختبار من يده عند لقاءه بها لأول مرة في المشتل دليل واضح على ذلك .. ولعل الجمال الخارجي قبل تفاصيل شخصيتها كان هو السبب الأول لإنجذاب ديكستر لها .. فأعتقد أن منتجي المسلسل عند بحثهم عن الممثلة التي ستؤدي شخصية “هانا مكاي” اهتموا بجمال الممثلة قبل أي شيء آخر .. ولا أريد أن أتعجل بالحكم ولكني أعتقد أن دور هانا المركب أكبر بكثير من قدرات الممثلة الجميلة ايفون ستراهوفكسي.

إذا ما أردنا التنبؤ بما سيحدث في الحلقات القادمة من الموسم فإن علاقة ديكستر بهانا بالتأكيد ستكون هي المحور الأساسي للأحداث القادمة .. فكل شيء سيحدث لديكستر سيكون مرتبطا بهانا .. وإن كنا قد تعلمنا شيئا من مشاهدتنا لهذا المسلسل في مواسم ماضية فإن الحظ يبتسم لديكستر كثيرا إذا تكاثر عليه أعداؤه .. فالقدر يضرب بعضهم ببعض .. وهو ما قد يحدث باصطدام هانا مكاي بأيزك سيركو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.