Dexter: النهاية

14

391443-dexter-season-8-finale-spoilers-yvonne-strahovski-slips-revenge-at-com

هذه ليست مراجعة للموسم، هذه محاولة لإظهار الطرق الخاطئة التي سلكها مسلسل على مدار هذا الموسم و بعض المواسم السابقة. فمن الصعوبة بما كان تصديق أن هذا الموسم من ديكستر يعود لنفس المسلسل الذي قدم الموسم الرابع. دعوني أعيد صياغة ذلك، من الصعوبة بما كان تصديق أن أي مسلسل مهما بلغت الصعوبات التي يواجهها أن يصل لهذه المرحلة من الفشل الذريع و المخيف. ديكستر مورقان، القاتل المتسلسل المفضل في التلفزيون الأمريكي، يصل إلى الحضيض في موسمه الأخير.. في الحقيقة، الحضيض هو مصطلح لطيف نسبيًا لوصف درجة البشاعة التي وصل إليها المسلسل.

حين تتحدث عن ديكستر بشكل عام يجب أن تعود إلى الوراء عدة مواسم، و برغم أن هذه القضية مستهلكة لكن لابد من الخوض فيها لفهم الصورة كاملة، بعد نهاية موسمه الرابع، ديكستر وصل إلى الذروة، إلى قمة مستوياته، الموسم الرابع من ديكستر هو أحد المواسم المفضلة لأي متابع تلفزيوني،  و جميعنا نعرف أن البقاء في القمة أصعب من الوصول إليها، و هذا الأمر في حالة هذا المسلسل لم يكن مستحيلًا على الإطلاق، بل كان أكثر من ممكن و في متناول يد كتاب المسلسل، أعني بذلك فينالي الموسم الخامس و تحديدًا في أواخره حينما كانت ديبرا على وشك القبض على ديكستر لكنها لم تفعل ذلك في مشهد لم يكن سوى حركة استفزازية  و رخيصة لجعل المسلسل يستمر مواسم أكثر. حينما تفكر في الأمر، الطريقة الوحيدة لخلق موسم أفضل من الرابع هي بجعل ديبرا تكتشف حقيقة ديكستر في الموسم الخامس، لأن أربعة مواسم كافية لإبقاء ديكستر و ديبرا بعيدين عن بعضهما نوعًا ما، بحيث أن كل واحد منهما يمتلك خط سير أحداث خاص فيه. الموسم الخامس كان سيكون تذكرة “البقاء في القمة” التي يبحث عنها أي مسلسل، و بالطبع فإن اكتشاف ديبرا لحقيقة أخيها يعني وصول المسلسل لمراحله النهائية، و هو أمر لم يبدُ كتّاب المسلسل و منتجوه أمرًا متحمسين بشأنه. الخلاصة، المسلسل بلغ قمة الشجاعة في نهاية الموسم الرابع و قمة الجبن في نهاية الموسم الخامس.

ليست المشكلة الحقيقية في أن الموسم الخامس لم ينتهي بشكل مرضي، المشكلة الأكبر و الأعظم أن ما تلا الموسم الخامس هو الكارثة التلفزيونية الموسم السادس، أحد أسوأ مواسم ديكستر بكل تأكيد و الحديث عنه مضيعة للوقت، بل الموسم بأكمله كان مضيعة للوقت و لم ينقذه سوى آخر مشاهده حينما دخلت ديبرا الكنيسة و رأت ديكستر يمارس طقوسه المقدسة. هذا قادنا للموسم السابع، الموسم الذي في نصفه الأول أعاد الكثير من هيبة ديكستر المسلسل، فمع اكتشاف ديبرا لحقيقة أخيها و الأداء التمثيلي المميز من جينيفر كاربتنر استطاع المسلسل أن يجد نفسه مرة أخرى في قصص جديدة، “هانا مكاي” المرأة الغامضة التي دخلت حياة ديكستر لتقلبها رأسًا على عقب، و “آيزك” رجل العصابات الأوكراني، و فوق كل هذا المطاردة التي كانت تبنى بهدوء طوال الموسم من لاغويرتا لاكتشاف حقيقة ديكستر. الموسم السابع كان ذكرى جميلة فعلًا، و شخصية آيزك تحديدًا من شخصياتي المفضلة في تاريخ المسلسل، لكن كعادة المسلسل فهو يفسد ما يمكن له أن يكون موسمًا رائعًا، طريقة التخلص من شخصية آيزك بحلقة غريبة و سريعة تجعلك تتسائل من المغزى خلف وجود هذه الشخصية في المقام الأول. و بعد التخلص من آيزك عاد المسلسل نوعًا ما لتخبطه وصولًا إلى الفينالي الذي قد لا يكون سيئًا في نظر الكثيرين، لكن من الصعب أن ديبرا كانت ستطلق النار على أخيها بدلًا من لاغويرتا، ذاك المشهد تحديدًا كان يدخل ضمن مشاهد الإثارة الرخيصة. الموسم السابع كان مشابه نوعًا ما للخامس، المسلسل امتلك كل عوامل النجاح لكنه اختار طريق مختلفة تمامًا قادته للفشل، في الموسم الخامس تم تعويض ريتا بشكل مباشر بـ لومن و التي قدمت أداءً مقنعًا، و تم حصول أول اصطدام -ليس اصطدامًا كاملًا- بين ديبرا و ديكستر. في الموسم السابع ديكستر كان يواجه ديبرا و هانا و آيزك و لاغويرتا، عادةً تكثيف قصص الموسم بدون تخطيط و رسم سيجعل المسلسل يضيع تمامًا، ما حصل في الموسم السابع كان في بدايته أمرًا رائعًا، الترابط بين القصص و إعطاء كل قصة حقها من الاهتمام أعاد للأذهان ديكستر في أيامه الذهبية. حتى أنه كان من الممكن استمرار بعض هذه الشخصيات في الموسم الثامن، أو استمرار تأثيرها على الأقل.

الموسم الثامن كان هو الجحيم الذي التهم كل ذكريات ديكستر السعيدة عند المشاهدين. كل مسلسل في موسمه الأخير يملك سلاح ذو حدين، و هو أنك لن تخسر شيئًا، لن تخاف من انخفاض عدد المشاهدين و لن تخاف من كنسلة المسلسل، الآن أنت تعرف متى تنهي شخصياتك، و الآن أيضًا مهما ضحيت بشخصيات مهمة فالأمر لا يهم لأنه الموسم الأخير و لن تقلق من استمرار المسلسل بدونها في مواسم قادمة. هذا السلاح رأيناه يستخدم بطريقة جيدة في بعض المسلسلات الأخرى و من المؤسف أن نفس الأمر لا ينطبق على مسلسل ديكستر. في الموسم الأخير يجب أن تعود للأساسيات، محاور المسلسل الرئيسية، كما حصل في بريكنق باد. آخر مواسم ديكستر كان يجب أن يكون حول ديكستر و حقيقته، مشاكله مع ديبرا، شرطة ميامي، شرطة ميامي تحديدًا لم يتم التعامل معها بأسلوب ناجح، كان سيكون من الجميل أن نشاهد شبح لاغويرتا يعود لعالم ديكستر لكن هذه المرة عن طريق باتيستا أو عن مركز الشرطة بأكمله. المقصد، أن المسلسل يجب أن يصب كامل تركيزه على شخصياته الأساسية، لأن الشخصيات الرئيسية تستحق هذا الأمر، بدلًا من أن يحاول المسلسل خلق قصص جديدة لإنعاش المسلسل، و يفشل فشلًا ذريعًا. الموسم الثامن بدأ بداية مشجعة مع مشاكل ديبرا و ديكستر و شخصية الدكتورة فوغل التي انكشف الغموض عنها بشكل تدريجي، و التي كانت حلقة الوصل بين الأخوين و لها قصة خاصة بها، حتى الآن كان الموسم يسير بشكل جيد -مع تحفظي على جزئية جراح الأدمغة-. المشكلة، كل المشكلة، كانت في انتهاء مشكلة ديبرا و ديكستر بشكل مبكر، من الممكن أن تتقبل ديبرا حقيقة أخيها و لو على مضض، لكن من غير الممكن أن نشاهدها تسامحه على تغييرها و جعلها بين أصعب خيارين في تلك الليلة المشؤومة التي قتلت فيها لاغويرتا، مشكلة أخرى أيضًا، و هي طريقة حل المشكلة بين ديبرا و ديكستر، ديكستر مسلسل مليء بالعيوب لكن الطريقة التي تم فيها حل الخلاف بين ديكستر و ديبرا هي من أسوأ لحظات ديكستر التلفزيونية بدون مبالغة.

مع مرور الموسم رأينا قصة جديدة و هي قصة زاك الذي اقتنع ديكستر بأن يكون عرابه و يعلمه “كود هاري” لينتهي الأمر بزاك مقتولًا عن طريق جراح الأدمغة، لنتساءل، مرة أخرى، عن المغزى من إدخال شخصية زاك في القصة مع أنه لم يمتلك أي تأثير يذكر على مجرياتها. المسلسل كان متشتتًا جدًا و حلقة تلو الأخرى يتضح أن المسلسل لم يكن يملك رتم معين يسير عليه، لم يكن هناك أي ثيم واضح للمسلسل. توالت الأخطاء الفادحة مع عودة هانا مكاي الغريبة للغاية و التي لم تزد المسلسل إلا سوءًا، صحيح أن عودتها كانت مهمة للأحداث و خصوصًا في آخر الحلقات، لكن الأحداث نفسها لم تكن مثيرة للاهتمام. استمر هبوط مستوى المسلسل و هبط معه المستوى التمثيلي، فوغل الدكتورة الغامضة أصبحت شخصية هزلية للغاية و مستفزة، مشاهد ديكستر مع هانا هي أسوأ مشاهد المسلسل بدون شك خصوصًا المشهد الذي طلب فيه ديكستر من هانا عدم الرحيل و البقاء في ميامي. النص أصبح رديئًا للغاية، و هناك علامة واضحة لتلاحظ رداءة أي نص، فحينما تتحول مشاهد مايكل سي هال الممثل الرائع إلى أسوأ مشاهد المسلسل و تدخل تحت قائمة المشاهد التي لا تطاق فهذا دليل قطعي على أن درجة سوء النص تخطت الحد المعقول. المحصلة كانت في هذا الموسم هي تشتت المسلسل بين عدة قصص، إنهاء الإثارة الدرامية المحتملة بين ديكستر و ديبرا بشكل مبكر، و العودة المثيرة للشفقة لشخصية هانا مكاي التي كان من المفترض أن ينتهي دورها في الموسم السابع (لأن أهمية الشخصية و جماليتها كانت تكمن في علاقتها المعقدة و الغير مفهومة لديكستر، لكن بعد اتضاح الأمور أصبحت هذه العلاقة مملة و منفرة).

كمشاهدين أوفياء لمسلسل ديكستر -و السبب الوحيد لإكمالنا هذا الموسم هو الوفاء- تأملنا في فينالي يترك ذكرى سعيدة في قلوبنا. و كنا مخطئين بالتأكيد، يستمر ضياع المسلسل في الفينالي بين ثيمين رئيسين، من جهة أولى فالمسلسل يحاول ان يقدم فينالي مثير كعادته في نهاية كل موسم، و من جهة ثانية لابد أن يترك المسلسل أثرًا في نفوس المشاهدين عن طريق فينالي ذو أبعاد درامية. و النتيجة كارثية، حلقة مليئة بالمطاردات التي تكاد لا تنتهي و هي طبعًا مليئة بالثغرات. و من الناحية الدرامية، فرغم محاولة المسلسل بشتى الطرق أن يكسب عاطفة المشاهدين فهو نجح بذلك بشكل بسيط للغاية، لكن موت ديبرا مورقان المتوقع للغاية لن يمحو أخطاء هذا الموسم.

وداعًا ديكستر مورغان، تمنيت لو أن الأمور بيننا انتهت بشكل مختلف.

14 تعليقات
  1. Josep يقول

    كيتون وينك ؟؟
    مشتائين لك كتييير كتيييير
    تويتر بلا طعم من دونك 🙁

  2. ron يقول

    صادق ف كل شي قلته. . خصيصاً مشاعر ديكستر لما قرر يقتل اختة كانت جيداً رخيصه وغير مقنعه
    ورميها في البحر زيها زي باقي مجرميه كانت فيها اهانة كبيرة لديبرا

  3. Don Rayd يقول

    الله على كتاباتك يا كيتون كم اشتقنا لك , جميل ومتفق مع كل كلامك هنا ديكستر بعد الموسم الرابع يحاول يقدم قصة مشوقة واحداث رائعة ولكن يقدمها بطريقة متواضعة ورخيصة حتى في افضل مكان ” طاولة ديكستر ” لم تكن رائعة كما في السابق الحوارات التي تحملها لم تكن مميزة كما في المواسم الاولى مازلت اذكر حوار ديكستر مع اخيه في الطاولة وحتى حواره الرائع مع ميغيل برادو الذي اصنفه واحد من افضل مشاهد المسلسل رغم ان الموسم لم يكن جميلاً لكن قدم مشاهد عظيمة زي مشهد السطح مع ميغيل والحوار الرائع بينهم هنا يوضح عقلية الكاتب لكن في نهاية الموسم قدم نهاية السلاخ بطريقة متواضعة وطاح رتم الموسم عاد لنا بموسم رابع عظيم كل شيء فيه عظيم وكل دقيقة وكل حلقة فيه مهمة قضية الترينتي وكيف ديكستر يحاول يوازن بين راكبه المظلم وعائلته وشاف الترينتي موازن بينهم بالشكل الخارجي بطريقة ممتازة يتعمق المسلسل وديكستر بقصته لكن في الاخير يكتشف ان كل شيء خدعة لما يدخل ديكستر بيته في عيد الفصح وقتها ديكستر يخرج من طوره بسرعة ويكشف نفسه امام شخصية الترينتي في هذه الاثناء تبدأ الحرب واخر 3 حلقات اسطورية بمعنى الكلمة دخول الترينتي في ميامي ماترو ويعرف اسم اسمه ويهدد عائلته ويبدأ الفاينلي الاسطوري الي كل شيء حصل فيه ضد مصلحة ديكستر وصل لترينتي واعطاه الابرة واغمى عليه لكن توصل الشرطة له بعد سرعته في السيارة ويحتجز وبهذي الاثناء الترينتي يصحى ويخرج ديكستر من الحجز ويستطيع القبض عليه ! ، ويقتله بحوار رائع واستغربت جداً من عدم مقاومة الترينتي وكلامه عن القدر وفي الاخير ديكستر يرجع لبيته وهو يجهز للسفر ويتصل على ريتا جوالها يررن وفجاءة ولده وسط الدم بمشهد عظيم ولا يوصف ويقفل اهم مواسم المسلسل ، يبدأ الخامس بداية اسطورية والحلقة الاولى اصنفها وحدة من افضل الحلقات حلقة ديكستر قدم فيها غرابة شخصيته ومشاعره المتضاربة الكل من حولة استغربوا مع عدم تأثره لكن حنا يا مشاهدين نعرف انه يحتاج لغريزته يقتل شخص اهان زوجته الميتة ويصرخ بكل قوة ويبكي ويخرج مشاعره ولا يجد من يقف بجانبه إلا هاري الموسم هذا للاسف اتخذ منحنى متواضع في قصة لومن وخربها في الفاينل المتواضع ومشهد ديبرا كما ذكرت الي ما اعرف ليش اجلوه للموسم السادس الي كان بإمكانهم يكنسلوه ، الموسم السادس اوك حبيت جو هالموسم لأن تستهويني قصص الدين وكيف تأثر على الاشخاص للافضل زي براذور سام او للاسوأ زي ترافيس مارشال الكاركتر حلو حق الموسم والموسيقى مرعبة لكن الكاتب ماعرف يوفق بينهم وخلى القصة زبالة وانتم بكرامة مع ذلك استمتعت بمشاهد القتل المجنونة جداً الثلاثة فرسان والمرأة المصلوبة وخروج الجراد وعاهرة بابلون وجامات الغضب الإلهي ، لكن عموماً كان موسم عادي للاسف ، السابع كان رهيب وممتاز كما قلت وعرض القصة بشكل مشوق ورجع لنا القاتل ديكستر في ابهى حلة القصة كانت مميزة ومعقدة دخول ايزاك ممتع وشخصيته رائعة ، هانا مكاي وعلاقة ديكستر المميزة فيها والمعقدة ، كل شيء في الموسم حبيته إلا انهاء قصة ايزاك بهذا الشكل لكن يبقى موسم ممتاز جداً ومن افضل 3 مواسم مع الاول والرابع ، الموسم الثامن كاااارثي بشكل لا يتصوره العقل مع ان فاينل الموسم السابع كان بإمكانه صنع موسم نهائي اسطوري بمعنى الكلمة يعني انا مستغرب الأن من عدم شك باتيستا او ماثيوز عن الي صار مع ديكستر ولاغوريتا لأن مو معقوله استرادا شاهدها يطلق عليها وهي تبادله اطلاق النار وغير كذا اخر قضية كانت تعملها هي قضية ديكستر استغرب من كاتب المسلسل مخلي القسم غبي بشكل منرفز ، الموسم هذا بدأ بداية مقنعة في اول 3 حلقات طلعنا بشخصية فوقل الي كانت مميزة في اول الحلقات وعرفنا علاقتها مع هاري ومشاكل ديبرا وديكستر لكن الحلقة الرابعة خرب الموسم في نهاية الحلقة مشهد تافه تافه تافه مستحيل توصفه كلمة تافه الي هي محاولة ديبرا لقتل نفسها مع ديكستر ويجي شخص غريب ينقذ ديبرا بعدها تستوعب ان اخوها جالس يغرق وتروح تساعده وترفعه وهو وزنه اضعافها هههههههههه يلعن ابو التفاهه الي وصلها الكاتب ، الغريبة ان بعدها ديكستر يسامحا ويرجعون لبعض في مشهد تافه ايضاً وتستمر التفاهه في مساعدتها للقتل مع ديكستر ، ظهور هانا ماكان مقنع ابداً وماحبيت ظهورها في هالموسم تحسها عاطفية بزيادة وعلاقتها مبتذله مع ديكستر وايزاك من اول ماطلع والموسم بدأ يصير بارد جاء وديكستر يعلمه الكود ومططوا في شخصيته في الاخير كانت طريقة لإعادة جراح الدماغ الي اكتشنفا في الاخير هو التافه ساكسون ولد فوقل الي ممثل شخصيته متوضع بشكل لا يصدق حتى الكاركتر حقه تافه تحسه يقتل بدون هدف يقتل لمجرد انه يقتل حتى قصته جعلت من شخصية دكتور فوقل شخصية تافهه وعاطفية بزيادة الي المفروض تكون عارفه للسايكو باث بعدها يخطط ديكستر وفوقل بخطة انهم يوقعون بساكسون لكن مايقدرون يوصلون له وتستمر المشاهد التافهه حتى نصل لأتفه مشهد تلفزيوني في الحلقة 11 لما ديكستر قيد ساكسون وكان يبغى يقتله وينتهي من قصته للابد ويغادر ميامي لكن ديكستر يقرر عدم قتله لإعطائه لديبرا الي المارشال طلع يراقبها ويدخل المارشال وسبحان الله ماشاف الاخبار وقصة ساكسون القاتل الي تبحث عنه الشرطة ويفك قيده ويذبحة ساكسون ويطلق على ديبرا وتسقط في الارض بعدها يبدأ الفاينل المتواضع الي كلنا كنا متاملين ان المسلسل بيصحح اغلاطه لكن كنا مخطئين وكنا عارفين ان هالمسلسل مات من زمان لكن نخدع نفسنا بسبب تعلقنا في شخصية ديكستر ليقدم حواق بمعنى الكلمة في الفاينل سواءً الي صار مع الواي وهانا او ساكسون الي شخصيته مو منطقية وهو عارف انه اصاب عضوه مهمة في ميامي مترو مع ذلك يصر بكل غباء يروح يقتلها يعني ماشك ان غرفتها مراقبة ؟ الحسنة الوحيدة في الفاينل هو مايكل سي هول ايه مايكل الي شال ديكستر على اكتافه بدوره الجبار مشهده في حواره مع ساكسون الاخير ومشهده في القارب بعد ما يقتل ديبرا على ان المشهد تافه لكن مايكل سي هول بتمثيله الرائع جعل من المشهد مميز بعدها بكل تواضع ينتهي ديكستر بعد ما القارب سقط بسبب العاصفة وهانا تقرأ الخبر في الجريدة وتصدق وتذهب مع هاريسون .. اخر دقيقتين وضحت لنا ديكستر وحيد لكن لم تقفل اي شيء في نهاية متواضعة جداً ! ، انا حزين جداً على نهاية شخصية من شخصياتي المفضلة في التلفاز ولا اصدق ان هذا المسلسل في يوم ما كان احد افضل 5 مسلسلات شاهدتها في حياتي لكن الكتاب قتلوا كل جماليات المسلسل بعد هذا الموسم .. وداعاً ديكستر مورغان ستبقى شخصية من شخصياتي المفضلة واتمنى ان ارى مايكل سي هول بدور مميز بعد شخصية ديكستر .

  4. abdul3lah يقول

    الموسم الثامن في المجمل جيد .. لكن الحلقة الاخيرة هدمت كل شي
    نهاية ركيكة وتمثيل بارد وخط سير مخزي للاحداث
    من لقطة الشنطة في المطار وصولا بحقن مالوي بالمهدئ
    اما تخثر الدم في الاحشاء يسبب جلطة في المخ هذي مالها مطار
    و لقطته الدرامية حينما قال. I am your big brother ونزع الاكسجين منها

    معليش حلقة لم توصل الاحساس لي بحيث تبكيني او تحزنني ع الاقل .. لكن من جهة اخرى احزنتي على انهاء عمل جبار بهذه السخافة
    ذكرني بنهاية لوست السيئة

  5. raed يقول

    المسلسل مليئ بالثغرات لكن كنت أتجاهلها لربما يظهر لها تفسير مثل الموسم السابع شخصية (اللاب جيك ) كان يرسل لديكستر هدايا مشابهة لهدايا براين قاتل شاحنة الثلج و مقتل شخصيته من دون أي تفسير لظهوره بالسيزون

    ولا أنسى ظهور براين بالموسم السادس في بلدة نبراكسا – على ما أعتقد – ومصادفة دكستر إبن الثالوث

  6. منصور يقول

    بصرااااااااااااحه

    انا من مدمنين هذ المسلسل افضل مسلسل لدي على الاطلااق

    ولكن للاسف النهايه

    كانت غير جيده ولا ترقا لمستوى هذا المسلسل

    بصراحه ليته ظل بدون نهايه

    استمتعنا بلمواسم السابقه

    قد باي ديكستر

  7. فيصل يقول

    تقريبا الجميع يتفق بأن هذا هو أسوء موسم لديكستر مع الموسم السادس .. لكن طبعا الكره لهالموسم أقوى لأنه محى كل ذرة حب يحملها فانز المسلسل لديكستر.
    الموسم الرابع كان عظيما لأنه لم يعطنا وجهة نظر قاتل متسلل واحد -ديكستر- لمحيطه فقط، لكنه قدم خصم آخر بحجم ديكستر وقدر يفرض وجهة نظره ويضاهيه ممكن فالقوة. الصراع اللي عاشه ديكستر في الموسم الرابع كونه واجه قاتل متسلل آخر مخالف لوجهة نظره ولأفكاره وتوجهاته في القتل، واجه القاتل المتسلل الذي أبهره في كونه يحقق معادلة بين حياته كقاتل وحياته كأب، الشيء الوحيد الذي كان هاجس لديكستر في تلك الفترة من حياته.
    الموسم الأخير هذا كان يمثل “الجودة” في رداءة الكتابة وتقديم الشخصيات الجديدة، رغم أن شخصياته الجديدة “كأفكار” ليست سيئة أبداً كنهاية، وجود شخصية كشخصية زاك ليتعلم من ديكستر فكرة تبدو رائعة. وجود شخصية كشخصية الدكتورة فوغل لتروض الغريزة التي بدأتها وتحويل ديكستر الى انسان طبيعي فكرة تبدو معقولة كنهاية ان تم التعامل معها بالشكل المطلوب. لو ركز الموسم على أحد هاتين القضيتين لربما انتهى المسلسل بشكل مرضي ولكن لا، تم كب هذه القصص جميعها بطريقة سطحية وضعيفة جدا جدا، إضافة الى رجوع شخصية هانا بالطبع والحوارات الغبية التي درات بينها وبين ديكستر.
    وبالتأكيد لا أنسى القصص الجانبية، علاقة كوين وجيمي (؟!) ماسوكا مع ابنته ؟! منذ متى وماسوكا أصبح شخصية تبني عليها خط سير أحداث لوحده؟. وياليتنا شاهدنا نهاية على الأقل، تم تقديم قصة سطحية بدون حتى أن نرى نهاية سطحية أيضاً لها.

    في الحقيقة هناك مشهد شدني في هذا الموسم جمع هذه الشخصيات الأربعة: ديكستر وهانا وزاك وفوغل في منزل الأخيرة، فكرت لو كان تم التمهيد لهذا المشهد بالشكل المطلوب، أو تم التعامل معه من كتاب أكثر احترافاً من كتاب هذا الموسم لربما تحول الى مشهد عظيم وحوارات لن تنسى أبداً كونه جمع هذه الشخصيات المعقدة في طاولة واحدة، ولكنه ظهر هنا بشكل غارق في السوء والسطحية وسوء كتابة للحوارات، أنت حتى لا تشعر بحدة التوتر التي كان لا بد أن يحملها المشهد، وفي الحقيقة هذا يصف حال عشاق المسلسل وهم يشاهدون هذا الموسم الأخير: أنت لا تشعر بشيء.

  8. eman يقول

    تحليلك مرا جميل وانا منجد شايفة التدهور الفظيع اللي حصل للمسلسل
    وكان عزائي في النهائي يعوض ردائة الفصول الأخيرة للمسلسل
    بس للأسف كانت اللحظات الأسوء بكل معنى الكلمة 🙁
    يعطيك العافية فشيت اللي في قلبي 3:

  9. iker يقول

    وداعا ديكستر .. نهاية لا تليق بديكستر للاسف
    لكننا حتما سنفتد المسلسل

    bye_dexter#

  10. Asd يقول

    كيتون ياكلب ارجععععع

  11. تركي يقول

    افضل مسلسل رايته في حياتي كله من احداث وشخصيات جديدة في كل جزء واثارة وغموض لكن لا بأس لن تجد مسلسل افضل من ديكستر ابداّ صراحة

  12. salem يقول

    flushed down the toilet ….

    هذا هو التعبير الأنسب لوصف نهاية هذه المسلسل الذي كان من الممكن تلافيه بأخذ منحنى اكثر منطقية من مجموعة النهايات الغريبة لمعظم الشخصيات المهمة

  13. yousif يقول

    عن نفسى ارى ان المواسم الست 6 الاولى كانت رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى
    وما احزننى فى الجزء الاخير هو النهاية فقد حزنت كثيرا على موت ديبرا ولم يكن هناك داعى لموتهم كما احزننى ترك ديسكتر لابنه وانه انشئ حياتا جديدة بعيد عن ابنه وكل من عرفهم .
    ربما النهاية كانت لتكون جيدة لو ان ديب ما زالت حية و ديسكتر يتخلى عن القتل و يعيش الثلاثة ديسكتر وديب و هاريسن معا ويكملوا حياتهم
    ولكن يظل افضل مسلسل فى تاريخ التلفزيون

  14. dex يقول

    نهاااية اقدح شي لم ارى مثلها في المسلسلات
    برزن بريك ماعجبكم وهاذا ماعجبكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.