اخبار الافلام والمسلسلات والسينما Movies, Reviews, Trailers, series, sitcom, TV Shows, Movie Tickets, Saudi Cinema، Saudi Box Office ما يعرض حاليا بدور السينما وشراء التذاكر.

Dexter: الموسم 7 الحلقة 3 بعنوان Buck The System

0

* ننصحك بعدم قراءة الموضوع إن لم تكن قد شاهدت الحلقة

ما زال اكتشاف ديبرا لحقيقة أخيها الحدث الأكبر الذي يظل بظلاله على هذا الموسم .. وإن كانت ردة فعلها تتغير مع تقدم الأحداث ولكن الصدمة الأولى ما زالت حاضرة .. وتلخصت في سؤال ديكستر لأخته في نهاية الحلقة “هل يمكنك تقبل ما أفعله؟” .. لتصمت قليلا قبل أن ترد “يمكنني أن أفهمه”.

تفهم طبيعة ديكستر لم يكن ليطرأ على عقب ديبرا عندما دخلت عليه أول مرة .. ولم تكن لتتفهمه أيضا مع مرور أحداث الحلقة الثانية ومراقبتها له .. ولكن الأمر الآن أصبح معقولا عندما جعلها تشاهد بنفسها ما يمكن أن يحدثه “قانون هاري” من فرق .. فالقاتل “سبيلتزر” أصبح حرا طليقا بعد قتله لضحيته الأخيرة .. وهو الذي كان يمكن إيقافه لو أن ديبرا سمحت لديكستر بحل الموضوع على طريقته.

سبق وأن رأينا نظام تحريات جنائي فريد من نوعه في فيلم الخيال العلمي Monitory Report عندما كان “توم كروز” يستعين بعقول ثلاثة أفراد غير اعتيادين للتنبؤ بالجرائم قبل وقوعها .. وبدت تلك النظرية للمشاهد رائعة وذكية .. وكم من رجل شرطة شاهد الفيلم وتمنى لو أنه يملك نظام تحريات مثل هذا .. ديكستر مورغان يقدم الآن النظرية نفسها .. بل هو ينجح بتطبيقها على أرض الواقع منذ أن كان في العشرين من عمره .. ولكن ديبرا بتمثيلها لشرطة ميامي ميترو لا يمكنها أن تعترف سوى بالأدلة .. ولا يمكن لومها على ذلك.

هذا الموسم مذهل فعلا عندما تعامل مع تقبل ديبرا لأخيها بعد مشاهدتها لما فعل أول مرة .. ثم قام الموسم بكل شجاعة برمي ديكستر في حفرة أعمق عندما سمح لديبرا باكتشاف كل شيء عن ديكستر .. بداية من أدواته الخاصة بالقتل .. مرورا إلى طقوسه في القتل .. ونهاية بشرائح الدم التي يحتفظ بها كتذكار .. فلم يترك مخرجا واحدا لديكستر لكي يتسلل منه .. ومع ذلك رأينا ديبرا في ثلاث حلقات فقط تتحول من الأخت المذهولة إلى أخت يمكنها أن “تتفهم” طبيعة أخيها الوحشية.

بدأت هذه الحلقة باستمرار معاناة ديكستر من مراقبة أخته له طوال الوقت حتى وهو ينتظر دوره في مكتب البريد .. فهو يشبه نفسه بحيوان في قفص .. ليس محروما من الخروج فحسب بل يزداد توتره في كل ساعة يقضيها أسيرا .. وهو الذي تعود لسنوات على موازنة أمور حياته وعمله وهوايته المحببة .. فراكب الظلام بدأ يسأم ويكاد ينفجر وديكستر نفسه يخشى من عقبات هذا الانفجار .. فالتوتر بدأ يظهر على ديكستر أثناء العمل بشكل واضح وهو الذي صب جام غضبه على أحد المتهمين لمجرد أنه رفض فتح فمه لمنح العينة.

الممثلة الجميلة “ايفون سترايهوفسكي” تظهر بمشهد قصير كإطلالة أولى في الموسم .. رغم أن شخصيتها لم تكن كما انتظرنا ولكن ما زال الوقت باكرا على الحكم .. فقد رأينا في الحلقة الماضية استعراض شخصية السجين الذي أراد الكشف عن أماكن قبور ضحاياه بعد كل تلك السنين .. ففي تفاصيل القصة تم ذكر أن ذلك السجين “والذي توفي الحلقة الماضية بعد اصطدامه بشاحنة” كان يصحب معه فتاة في الخامسة عشرة من عمرها عندما كان ينتقل من مدينة لأخرى وهو يرتكب جرائمه .. ولكن مع وفاته المفاجئة الآن فلابد للشرطة أن تستعين بخدمات صديقته المراهقة سابقا وصاحبة المشتل حاليا “ايفون” للعثور على قبور أولئك الضحايا .. يذهب باتيستا لإستجوابها ويأخذ معه ديكستر لأخذ عينة DNA منها .. في أول لقاء تسقط ممسحة التحليل من يد ديكستر عند اقترابه من وجه ايفون .. ولا يلام فمن يستطيع تمالك نفسه عند الاقتراب من ذلك الوجه الملائكي.

العصابة الروسية لا تزال تولي قضية رجلها فيكتور “قتله ديكستر في المطار بداية الموسم” الكثير من الإهتمام .. ويتضح ذلك من ذكر مصطلح “Brotherhood – أخوية” كثيرا عند الحديث عن منظمتهم .. فهم ما زالوا يبحثون عن مكان أخيهم ومن هنا جاء عنوان الحلقة كناية عن النظام المستخدم في تعقب فتيات ورجال العصابة الروسية عن طريق السلسال الذي يرتدونه عند توصيل المخدرات .. وحالفهم الحظ بالعثور تحديدا على المكان الذي وصل إليه السلسال .. ولكن الحظ لم يكم ابدا من نصيب عدو ديكستر اللدود هذا الموسم “لويس” الذي كان موجودا لتدبير مكيدة جديدة لديكستر .. ولكن كما عودنا الحظ فهو دائما يبتسم لديكستر عندما يتكاثر عليه الخصوم .. فهو يضرب بعضهم ببعض .. وجاء الآن وقت العصابة الروسية لتصفية لويس.

ديبرا ترى جيدا الإرهاق النفسي والبدني الذي يمر به ديكستر .. ولكنها تعامله كمدمن في مرحلة التعافي من إدمانه .. وهي التي وعدته بأن تكون مشفاه الخاص من هذا الإدمان .. ولكنك كمشاهد لا تملك دائما سوى أن تضخك عندما ترى تعامل ديبرا مع الموقف .. فقد تعتقد أحيانا أن ديكستر يعاني من إدمان الكحول أو المخدرات .. ولكن هنا تأتي النقطة الحساسة التي يرتكز عليها الموسم بأكمله .. فإما أن ينجح الموسم بالحفاظ على درجة من الإقناع تحترم عقلية المشاهد أو أن يخسره كما سبق وأن فعل مع الموسم المتواضع الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.