Game of Thrones: الموسم 3 الحلقة 1 بعنوان Valar Dohaeris

4

ننصحك بعدم قراءة الموضوع إن لم تكن قد شاهدت الحلقة

GameOfThronesS03E01وعادت أخيرا “ويستروس” بأراضيها وشعوبها والمتنافسين على عرشها .. ما زال الملك المراهق “جوفري” يتربع على عرش الممالك السبع .. وما زال “ستانيس باراثيون” يلملم جراحه بعد هزيمته في معركة بلاك ووتر .. وفي الوقت ذاته يحاول قائد جيوش الشمال “روب ستارك” ترتيب أولوياته وهو يرى الدمار الذي خلفته جيوش لانيستر في “هارنهال” .. وبالحديث عن أكبر خطر يمكن أن يهز عرش الملك جوفري فهو من أقرب القريبين “عمه تايرون” ومن أبعد البعيديين .. كاليسي.

يبدأ هذا الموسم حلقته الأولى بعنوان Valar Dohaeris والتي تعني “جميع الرجال يجب أن يخدموا” وهي تتبع عنوان الحلقة الأخيرة من الموسم الماضي Valar Morghulis وتعني “جميع الرجال يجب أن يموتوا” وهو العنوان الذي أقلق الكثير من جمهور المسلسل خوفا من موت شخصياتهم المفضلة .. ولا يمكنك إيجاد رابط مباشر بين عنوان الحلقتين سوى أنها مزحة من الكاتب حول أن فرحة نجاة شخصيات المسلسل ستقترن الآن بالبؤس والخدمة .. وإذا ما أردت ربط عنوان هذه الحلقة بأحداثها فإنك غالبا ستجدها مرتبطة بشخصين عانوا من أحمال الخدمة دون مقابل .. الأول هو “تايرون لانيستر” والذي رأيناه ينقذ العاصمة في الحلقة التاسعة من الموسم الماضي .. وفي النهاية كوفئ بالنكران والرمي داخل أحد الغرف المنسية في القصر .. إضافة إلى علمه بأن أخته كانت وراء محاولة اغتياله .. ووالده لم يطلب لقاءه منذ وصوله للمدينة .. والشخص الآخر هو المخلص “دافوس” والذي استمر لسنوات في خدمة “ستانيس باراثيون” ليقوم الأخير بتفضيل ساحرة عليه رغم محاولاته الحثيثة لتحذيره منها ولكن دون فائدة .. فما هي فائدة الخدمة إن لم تكن شيئا في عين مخدومك .. فلن يبقى لك سوى الغدر أو الخيانة أو الثورة.

تطور الشخصيات في هذا المسلسل متسارع ومقنع ومتزن وقد يكون أحد أفضل المسلسلات التي سبق لي رؤيتها تتميز وتبهر في هذا الجانب .. ومن هذا المنطلق لا يمكنك أن تتوقع أن القصير “تايرون” والذي كان يكتفي بكأس من الخمر في بيت دعارة أن يرضى بأن يتم تهميشه بهذا الشكل .. ولعل حلقة اليوم تأتي لتعطي الدافع الأكبر لتايرون بأخذ حقه ممن قام بإحتقاره ورميه في تلك الغرفة المظلمة .. بداية من أخته والتي زارته بوقاحتها المعتادة لتحاول معرفة نواياه وهو الذي ينجح دوما في اخفائها بتهربه من أغلب الإجابات بخفة ظله .. حتى رأيناها تحاول استفزازه بالاستنقاص من مستوى ذكاءه وثقته بنفسه لكنه لم يمتثل .. ولكن الطامة الكبرى جاءت على طاولة والده والذي رأيناه يصرح للمرة الأولى برأيه الكامل حول ابنه الأصغر والذي يمكن تلخصيها بأسوء عبارات احتقار وكراهية يمكن أن تفكر بها .. لذا فإن الشحن النفسي الذي سببته حوارات تايرون مع أخته وأبيه ستكون هي الأساس الذي يبنى عليه خط أحداث صديقنا القصير هذا الموسم .. فهو قد لا يكون طامعا بالحكم والورث كما طلب من والده .. بل أراد أن يرى مقدار معزته ومحبته لدى أبيه وهو الذي كان يشعر دوما بأنه عالة عليه.

الأميرة الشابة “مارجري تايريل” والتي تعرفنا عليها في الموسم الماضي في معسكر “رينلي باراثيون” الشقيق الأصغر لروبرت وستانيس باراثيون والذي كان يطمع في الحصول على الحكم بعد وفاة أخيه الأكبر روبرت .. ولكن تمسك لانيستر بالعرش جعله هو وأخيه ستانيس على الجانب الآخر من أسوار العاصمة .. ولعدم اعترافه بأحقية أخيه الأكبر بالحكم مات مقتولا على يد مارد ساحرة ستانيس .. لتجد الأميرة طريقها إلى العاصمة بصحبة جيوش تايوين لانيستر .. وها نحن نراها هذا الموسم مقترنة بالملك جوفري فيما أظهرت جوانبها الذكية في محاولة منها لكسب إعجاب الملك ورضا الشعب على طريقة الأميرة ديانا نراها تقطع رحلة الملك عبر أحياء المدينة لتزور داراً للأيتام وتسمع قصصهم وتواسيهم بالأحضان والهدايا .. وهم الذين لم يتعودوا الاهتمام من أفراد العائلة المالكة قبل ذلك .. وعلى طاولة العشاء نرى الملكة “سيرسي” وهي غاضبة من بعض تصرفات “مارجري” ولكن ذكاء الأميرة الصغيرة يجعلها تتجنب أي صدام مع الملكة وسط نظرات من الملك جوفري والذي يبدو أنه سيعيش في الفترة القادمة أحداث مسلسل خليجي عندما يقع الزوج بين نار إرضاء أمه ونار تصرفات زوجته .. خصوصا إذا ما علمنا أن رغبة “مارجري” تتعدى وضعها الاجتماعي الحالي عندما صرحت سابقا بأنها تريد أن تكون الملكة .. الملكة الوحيدة.

عائلة ستارك كان لها الظهور الأضعف في هذا البريمير .. مشهد لقائد جيوش الشمال “روب” وهو يدخل مصدوما إلى “هارنهال” والجثث في كل مكان .. ويمكن لنا أن نرى استمرار غضبه ومعاقبته لوالدته “بسبب هروب جايمي لانيستر” عندما طلب من الجنود البحث عن مكان مناسب لإحتجازها فيه .. بينما نرى ابن ستارك الآخر “جون سنو” يلتقي بقبائل ما وراء الجدار ليعلن انضمامه إليهم بحوار مقنع حول معرفته لأسرار الوايت ووكرز.

الجميلة كاليسي تبحر بسفينتها عبر البحر الضيق بصحبة معاونها المخلص “جوراه” راغبة بالمرور في محطة واحدة قبل الذهاب إلى ويستروس .. محطة لشراء جيش يعيد لها عرش والدها المغدور .. وهي التي لا تملك على متن السفينة سوى مجموعة من أفراد قبيلة زوجها البائدة “دوثراكي” بالإضافة إلى تنانينها الثلاثة الصغيرة .. والتي كبرت بالتأكيد عن آخر مرة شاهدناها تشعل النيران في جسد من قام بالإحتيال على الكاليسي .. ولكن الكاليسي ما زالت ترى بأن التنانين لم تكبر بما يكفي .. لذا فهي تتوقف في أرض “أستابور” والذي عرف عنها شدة رجالها .. ولكن كاليسي تصل لترى أن الرجال أشبه بالآلات بلا شخصية ولا روح .. ولكن جوراه يقنعها بأن شرائها لهم يضمن لهم حياة كريمة أكثر من بقائهم في هذا المكان .. خصوصا مع توفر 8000 جندي للبيع وهو رقم كفيل بتكوين جيش .. ولكن الأفضل من الجيش هو العثور على قائد له .. عندما تقود الصدفة كاليسي للقاء “السير باريستان سيلمي” وهو الذي كان قائد الحرس للملك جوفري قبل أن يقوم بطرده .. وفي حوار باريستان مع كاليسي يكشف أنه كان حاميا لوالدها قبل رحيله وأنه بحث عنها لفترة طويلة ويرغب أن تسمح له بمساعدتها على استرداد العرش.

4 تعليقات
  1. Golden gamer يقول

    الحلقة كانت تقريبا مخيبة بالنسبة لي يمكن لأن الستارك كانوا بالظل ، أعجبني مشهد القزم مع ابوه و اللي اعتقد انه راح يسبب تمرد القزم على اللانستر ..
    كنت منتظر احداث اكثر بحكم ان الموسم 10 حلقات فقط بانتظار الحلقات القادمة على احر من الجمر

    1. شقشق بق يقول

      بالضبط الحلقة اقل من المتوقع لكنها افضل من خيبة امل the walking dead 🙂

      تقييمني للحلقة 6/10 ووكنت منتضر شي افضل بكثير

  2. awad يقول

    الحلقة لابأس بها مع ظهور طفيف لال ستارك
    ننتظر احداث الحلقات القادمة

  3. viplove يقول

    الحلقة الاولى كانت جيدة وجميع الابطال بالمسلسل ظهرور ,,,

    أعجبني تمثيل القزم من بداية المسلسل الجزء الاول ,,,

    ننتظر أحداث اقوى بالحلقات الاخرى

    (يعجني نظام مسلسلات السيف )

    شكرا لصاحب التقرير شرح وافي وكامل للقصه ,,,,,,,,

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.