لماذا يعتبر لوغان ليرمان أحد أهم النجوم الشباب في الساحة حاليا

1

6

شاهدنا في السنوات الأخيرة العديد من النجوم صغار السن الذين يتألقون في كبرى الأعمال السينمائية مثل أبيغيل برسلين، إيل فانينغ، وكلوي غرايس موريتز وغيرهم الكثير من المراهقين الصغار الذين يقدمون أداء ممتاز، لكن من بين هؤلاء النجوم الصغار في السن يأتي نجم له بريق خاص، يقتنع كل من يراه للوهلة الأولى بأن هذا الفتى سيكون له مستقبل باهر في عالم السينما، وهو الشاب لوغان ليرمان.

بدأ ليرمان الوقوف أمام كاميرات السينما حينما كان بعمر الثامنة فقط من خلال فيلم The Patriot الذي شارك فيه رفقة مجموعة من كبار نجوم السينما على رأسهم ميل جيبسون وهيث ليدجر، وتوالت بعدها الأعمال التي ظهر فيها ليرمان بدور طفل صغير حتى جاءت بدايته الحقيقية في عالم السينما من خلال فيلم Hoot عام 2006 والذي حصل فيه ليرمان على دور رئيسي إستطاع من خلاله أن يلفت الأنظار إلى أدائه المتميز، وهو ما رشحه بعدها للمشاركة في فيلم الويسترن 3:10to Yuma، قبل أن يحقق الإنطلاقة نحو الشهرة العالمية بقيامه ببطولة الجزء الأول من سلسلة الأفلام الخيالية الشهيرة Percy Jackson عام 2010.

5

الفيلم منح ليرمان شهرة لم يكن يحلم بها من قبل، تلك الشهرة التي تضاعفت بعد قيامه ببطولة الجزء الثاني من سلسلة Percy Jackson عام 2013، لكن قبل ذلك لا يمكننا تجاهل فيلم The Perks of Being a Wallflower، ذلك الفيلم المستقل الذي وإن لم يمنح ليرمان المزيد من الشهرة الإعلامية إلا أنه أظهر بالفعل إمكانات الفتى الصغير التمثيلية الواعدة، وكان السبب الرئيسي في دخوله ضمن حسابات المخرج الكبير دارين أرنوفسكي في فيلم “نوح” الذي تم عرضه بداية هذا العام، بالإضافة طبعا لمشاركته براد بيت في بطولة الفيلم الحربي Fury والذي تم عرضه قبل بضعة أسابيع.

ليصل ليرمان لما هو عليه حاليا، مر بالعديد من المواقف الصعبة والحاسمة في حياته لعل أهمها قراره بالتخلي عن فرصة الإلتحاق بالجامعة ومنح كامل تركيزه للتمثيل والفن، ليرمان تحدث حول هذا الأمر مع إحدى المجلات العالمية وقال “لقد إتخذت قراري قبل القيام بخطوة التقديم للجامعات، لقد شعرت بضغط هائل من أفراد أسرتي الذين حاولوا إقناعي كثيرا بتقديم أوراقي للجامعات، لكني كنت قد إتخذت قراري بالفعل وقررت منح كامل تركيزي للتمثيل، فعشقي الأول والأخير هو السينما التي إستحوذت على إهتمامي طوال حياتي، وكنت دائما على إقتناع بإن التعليم الحقيقي سيكون في موقع التصوير”.

3

ليرمان تحدث أيضا عن إهتماماته وهواياته وكيف يستفيد منها في رفع مستواه الفني على الشاشة ويأتي في مقدمتها القراءة، تلك الهواية التي يستفيد منها ليرمان لمعرفة المزيد حول طبيعة الأدوار التي يقدمها حينما قال “في الفترة السابقة خلال مراحل تصوير فيلم  Fury  لم أكن أقرأ سوى الرواية الحربية For Whom The Bell Tolls للكاتب إرنست همنغواي، كنت أقرأها في كل وقت وكل مكان وفي أوقات الراحة من التصوير حتى أعرف أكثر حول ما يكون عليه الجندي في وسط المعارك”.

لوغان ليرمان تحدث كذلك حول واحدة من أهم نقاط ضعفه وهي ضعف بنيته الجسدية، وهو الأمر الذي قد يعيق تقديمه للأداء المطلوب خاصة في فيلم حربي صعب مثل Fury، ليرمان أقر بصعوبة الأمر في حديثه حينما قال “إنه أمر محرج جداً أن تكون بين طاقم حربي مكون من أربعة أفراد اَخرين بعضهم أكبر منك في السن مرتين وجميعهم يمتلكون قوة بدنية كبيرة تجعلك ضعيف للغاية بينهم، لذلك أحاول جاهداً القيام ببعض التمرينات الرياضية لإن حتى شكلي غير متناسق بالمرة وهو أمر غير جيد أبداً”.

4

يمكننا القول بكل ثقه أنه ما كان أبداً لليرمان أن يصل لدور كبير في فيلم بحجم Fury وتحت قيادة مخرج مخضرم مثل ديفيد آير من دون المشاركة في فيلم The Perks of Being a Wallflower، هذا الفيلم الذي دفع لوغان إلى مستوى مختلف تماما في عالم السينما، فمن مجرد فتى مراهق يقوم ببطولة أفلام أكشن خيالية إلى نجم سينمائي بارع يستطيع تقديم دور درامي صعب بشكل رائع وبأداء أقنع جميع المتابعين.

لكن كل ذلك لم يكن يتوقعه ليرمان نفسه حينما علق حول هذا الفيلم في حديثه “حينما قمت بهذا الفيلم لم أفكر في كل هذه الحسابات والأمور التي حدثت بعد ذلك، الشيء الوحيد الذي فكرت فيه حينها هو أنني أريد تقديم فيلم جيد وعدم تكرار نفس الدور والشخصية في كل أعمالي، ليس أكثر من ذلك”.

2

بالتأكيد تفكير ليرمان حول نوعية الأعمال التي يهتم بتقديمها إختلف كليا في العامين الأخيرين، فمشاركته في أعمال متنوعه منها المستقلة ومنها الضخمة ذات الميزانيات الكبيرة جعلته بالتأكيد على دراية وخبرة كافية تجعله قادر على إختيار الأعمال التي ترفع من قيمته الفنية أكثر وأكثر.

وفي الحوار تم توجيه هذا السؤال للوغان ليرمان حول نوعية الأفلام التي يرغب في العمل بها بعد ذلك وكانت إيجابته هي “الأفلام التي أرغب أن أشارك فيها هي الأفلام التي تقدم رؤية المخرج بصدق وحرية دون تدخل عوامل أخرى، فبكل تأكيد أنا شاركت من قبل في أفلام صنعت فقط من أجل أن يتم تسويقها، الفيلم كله يكون عبارة عن مجموعة من المنتجين المنفذين يتدخلون في كل التفاصيل حتى يجعلوا من الفيلم مجرد منتج يتم بيعه في السوق، لذلك لا يهمني أن يكون الفيلم كبير أو صغير حتى أن يكون فيلم مستقل أو من تنفيذ شركة إنتاج كبيرة، كل ما يهمني هو الشعور بالحرية في تقديم شيء صادق وحقيقي”.

1

قبل نهاية الحوار رفض لوغان ليرمان تحديد أسماء المخرجين الذين يود العمل مهم حينما قال “أشعر أنني أحمق لأني لا أجد إجابة لهذا السؤال، فهناك العديد منهم. هناك قائمة طويلة من صناع السينما الذين لا يختلف أحد أبداً حول مدى روعتهم، هؤلاء هم الذين قد أضحي بحياتي للعمل معهم وتسميتهم أمر صعب جداً “.

وفي نهاية الحوار كان السؤال المعتاد عن الإعمال التي يحضر لها النجم الشاب في الفترة الأخيره بعد الإنتهاء من فيلم Fury وهل هناك شيء قادم، حيث اختتم ليرمان الحوار بهذه الإجابة “أنا فقط أستمتع بوقتي وأقوم بالقراءة كثيرا، أقرأ وأسافر وأستمتع بوقتي قليلاً وأقابل أشخاص جدد وهو ما يساعدني للحصول على المزيد من الخبرات في الحياة، أنا أفعل الكثير من الأشياء فأنا لست من النوع الذي يجلس في المنزل في إنتظار عمل قادم”.

تعليق 1
  1. Siraj يقول

    دوره في فيوري أعترف أنه كان فوق المستوى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.