Orange is the New Black البرتقالي هو الأسود الجديد

9

Orange-is-the-New-Black

في رابع تجارب موقع Netflix هذا العام وربما أكثرها مفاجأةً يحل علينا  المسلسل الدرامادي  Orange Is the New Black ليصبح أحد أهم وأكثر مسلسلات هذا العام التي فاجئت النقاد والمتابعين على حدٍ سواء، فبعد أن أطلق الموقع بداية هذا العام المسلسل الدارمي الجديد House of Cards وعلى إثره دخل التاريخ كأول عمل ترفيهي يعرض على الإنترنت يتلقى ترشيحات من الإيمي، ثم مسلسل Hemlock Grove والذي لم ينال إعجاب الكثير لا من حيث وجهة نظر النقاد أو حتى المتابعين، ثم عودة المسلسل الكوميدي Arrested Development بموسم رابع بعد طول غياب، يأتي مسلسلنا هذا والذي استطاع بثلاثة عشر حلقة أن يتلقى نقد إيجابي من نقاد كثيرين وأيضا أن يكوُّن قاعدة جماهيرة ليست بالقليلة سواء في داخل أمريكا أو على مستوى العالم ككل وهذا يعتبر مذهلا بالنسبة لمسلسل جديد لم يمر على فترة عرضه إلا أقل من شهر واحد. كل ما سبق وإلى جانب إعجابي بهذه المفاجأة كان ولا بد أن أكتب مراجعة بسيطة ربما أستطيع فيها أن أُعبر عن مدى ذكاء و جرأة وجمال كثير من عناصر هذا المسلسل كالكتابة والسيناريو والحوارات أو حتى الموسيقى التصويرية المتميزة والأهم من ذلك هو أداء الممثلات والممثلين الذي لا يقل عن مستوى مفاجأة المسلسل نفسه.

فكرت كثيرا في عنوان لهذا الموضوع ولم أجد أفضل من عنوان المسلسل نفسه فهو في الحقيقة يعبر عن جميع الخصائص والسمات التي يمتاز بها المسلسل ككل، وربما بسبب أنها عبارة مركبة لم يستطع كثير من المتابعين أن يفهم القصد وراء اختيار هذا العنوان لهذا المسلسل أو على الأقل جزأ منها، فإذا حاولنا أن نشرحها فسنبدأ مع العبارة الأصلية والتي تقول “X is the new Y” والتي تعني إحلال X مكان Y كما في Android Is The New Windows ، ولكن العبارة تطورت مع الزمن وأخذت هذه الصيغة “X is the new black ” والتي تعني باختصار التغييرالمفاجئ على فكرة ما والذي يجعلها تنتشر وتشيع وتصبح هي السائدة على حساب فكرة أخرى وبالتالي المقصود بالبرتقالي هو لون لباس السجينات في ذلك السجن ولكن ليس كل السجينات فهو فقط مخصص للجدد منهن، وإذا تعمقنا أكثر في هذه العبارة ربما نجد أن المقصود بذلك هو التغيير المفاجئ والتحول الطارئ الذي يحدث لتلك السجينات بعد أن يدخلن السجن، وتصبح بعد ذلك حياة السجن هي السائدة على حساب حياة ما قبل السجن بكل تغييراتها وتطوراتها. وإذا تعمقنا أكثر نجد أن هذا اللباس البرتقالي هو لباس مؤقت للسجينات الجدد مما يعني أنهم سوف يستبدلونها بلباس آخر وبالتالي انتقالهم إلى حياة جديدة ومستقرة وبشخصية جديدة وربما هذه التغييرات هي التي سوف تستمر معهم حتى نهايتهم سواء في السجن أو ما بعده. ربما هذا التفسير هو الأقرب لاختيار هذا الاسم والذي هو نفسه عنوان المذكرات التي بني عليها المسلسل وكتبت بواسطة  “بايبر كيرمان” وهي مذكرات تحكي فيها التجارب والقصص والأحداث والشخصيات التي مرت بها عندما أُودعت السجن وذلك بعد أن قُبض عليها وهي تنقل حقيبة مليئة بأموال مخدرات إلى “اليكس فايوس” مهربة مخدرات عالمية وعشيقة “بايبر” السابقة.

أهم النقاشات أو الاختلافات التي ربما تدور حول هذا المسلسل هو مقارنته بالمسلسل المشهور Oz والذي عُرض على قناة HBO ما بين عام 1997 و 2003. وفي الحقيقة إذا أردنا أن نقارن بينهما فلا أعتقد بأن لنا الحق في المقارنة لعدة أسباب ربما أهمها هو مقارنة مسلسل كامل يتكون من 6 مواسم بمسلسل لم يُعرض منه سوى 13 حلقة إلى الآن، وبالتالي هناك فروقات كبيرة سوف تندرج تحت هذا الاختلاف لوحده. رغم كل الإختلافات التي من الممكن ملاحظتها بسهولة إلا أنني سأحاول أن أذكر أهمها، أولا لا بد أن نعرف أن سجن Oz يندرج تحت تصنيف “maximum-security prison” ” سجن حراسة مشدد” ، بينما سجن Litchfield يندرج تحت تصنيف “minimum-security prison” “سجن حراسة مخفف” ، وبالتالي يأتي أهم اختلاف بينهما وهو العنف فكما لا حظنا في طوال الموسم لم نجد الكثير من الطعنات أو الجثث أو حتى الإغتصابات، وسبب ذلك كما هو واضح يعود إلى ان سجن الحراسة المشدد لا يودع فيه إلا مجرمين بقضايا وجرائم معينة وغالبا تكون إما القتل أو الاغتصاب أو السرقات الكبيرة أو جرائم كبيرة أخرى، ولكن في سجن الحراسة المخفف نجد أن قضايا المجرمين فيه لا تعدو أن تكون سرقة أشياء بخسة أو جرائم صغيرة أخرى “أحيانا يكون هناك استثناءات وهي في الأخير ترجع إلى حكم هيئة المحلفين والقضاة”، وبالتالي ينتج عن ذلك سجين وسجن آخر مختلف بشكل كبير عن سجن الحراسة المشدد، وأيضا كما لاحظنا إعطاء المساجين حرية أكبر تسمح لهم بالإحتفال بالعطل الرسمية أو الخروج من السجن لحضور مناسبة مهمة مثلا، كل هذا يجعل من سجن Litchfield  سجناً مختلفاً ولا يشارك سجن Oz الكثير من التشابه. وإذا أردنا أن نستخرج اختلافات أخرى أكثر عمقا بين المسلسلين سنجد أن مسلسل Oz كان من ضمن الأهداف التي يريد كتّابه أن تصل إلى عقول المشاهدين ولو بطريقة غير مباشرة هي كيف أن السجن يبدأ في عزل السجين تدريجياً إلى حالة حيث تبدأ غريزته الحيوانية العنيفة تبدأ في السيطرة على كثير من الغرائز الإنسانية الأخرى وبالتالي تجعله أكثر عنفاً ومهيأ لأن يرتكب جرائم أكثر وربما أكبر، بينما في مسلسلنا هذا حاول الكتاب أن يوصلوا رسالة إلى أن جميع النساء السجينات هن من يقوموا بالأفعال والإختيارات السيئة والتي ربما تجعل منهن أشخاصاً سيئين أو إلى الأفضل على حسب نوع تلك الأفعال أو الإختيارات،  وبالتالي نستطيع أن نعتبر هذا الاختلاف اختلافاُ كبيراً ويصنع فارق أكبر ومؤثر على طريقة تعاطي الشخصيات بواسطة الكتاب ونظرتهم للسجين المختلفة تماما عن نظرة كتاب مسلسل Oz للسجين. وقد صرحت جينجي كوهان مبتكرة المسلسل والكاتبة الرئيسية في مقابلة مع مجلة EW  عندما سُألت عن العنف في المسلسل وقالت ” سجن النساء دائما مختلف، المسلسل ليس كـ Oz، لقد كنت أتحدث مع مدير سجن كوهينو وقد عمل من قبل في سجن نساء وسجن رجال ، وسألته بصراحه، ما الفرق؟ رد علي بأن الرجال يحاولون النجاة عن طريق القتل والتصرف كالحيوانات بينما النساء عن طريق تكوين قطيع والعيش كعائلة واحدة”. الكلام يطول عن الفروقات التي تميز المسلسلين عن بعض ومحاولة إيجادها لن تكون بتلك الصعوبة ، وبرأيي استطاع هذا المسلسل أن يكّون له شخصيته الفريدة ونوعه الخاص به وحاول ان يبتعد عن محاكاة أي مسلسل آخر بطريقة أو بأخرى وبالتالي عزل نفسه عن أي مقارنة بمسلسل آخر.

1683370-inline-inline-4-orange-is-the-new-black-netflix-new-original-series

في واحدة من أفضل الحلقات التلفزيونية لهذا العام استطاع الكتاب أن يقدموا بايلوت المسلسل بطريقة إبداعية ومميزة جداً، وأعني بذلك عندما استطاعوا أن يقدموا لنا الشخصية الأساسية “بايبر تشابمان” والقصة الرئيسية للعمل بطريقة “الفلاش باك” للأحداث التي أدت بـ بايبر الدخول إلى السجن، فعندما تستطيع أن تبدأ المسلسل بهذا النوع من تقديم القصة والشخصية الرئيسية للمسلسل وتكون بارعا فيها فإنك حتما أديت عملا رائعا. أيضا إلى جانب هذه البداية المميزة استطاع الكتاب ليس فقط تقديم شخصيات رئيسية مثيرة للإهتمام فحسب بل صنع عالم كامل من الشخصيات الثانوية والتي جميعها تملك كاريزما و جاذبية مثيرة للإهتمام. وربما أكثر ما استطاع أن يتميز به الكتاب هو إدخالهم لعنصر الكوميديا للمسلسل بشكل مميز جدا وملائم للخطوط الدرامية للشخصيات، الجمع ما بين الميلودراما والكوميديا هو ربما من أصعب وأشق الأعمال على أي كاتب يبحث عن هذا الشيء، هي خطوة جريئة ولا يقدر عليها إلا كتاب متمكنين ويملكون من الموهبة والذكاء ما يؤهلهم لفعل ذلك، كتاب مسلسلنا هذا بالتأكيد نجحوا في الدمج ما بين هذين النوعين بطريقة مميزة وذكية.

بايبر تشابمان شخصية المسلسل الرئيسية والمخطوبة من لاري بلوم، انقلبت حياتها رأساً على عقب عندما دخلت السجن وتركت ورائها حياة الرفاهية، وانتقلت إلى حياة أخرى مليئة بالتجارب والخبرات الجديدة. واستطاع الكتاب أن يعرضوا لنا بدايات بايبر في السجن بسيناريو ذكي فقد رأينا محاولتها للتأقلم مع حياة السجن وكيف هي مرتبكة ومشوشة من هذا التغيير والتحول الطارئ لحياتها وفي نفس الوقت كانت تحاول بكل يأس أن تتمسك بحياتها القديمة عندما كانت تتحدث مع لاري عن طريق الهاتف طالبة منه أن يصف لها بعض من البضائع التي شراها للتو، إلى جانب محاولتها لإدارة البزنس الذي تشارك به صديقتها المقربة، ولكنها سرعان ما تستوعب أن هذا التعلق بحياتها السابقة والتمسك بها لن يفيدها بشيء وهي في الحقيقة ليست سوى جزأ من العملية التي يمر بها أي سجين جديد يحاول أن يستوعب ما الذي حصل لحياته وجعلها تتحول بهذا الشكل، ولذلك بدأت تشابمان بعد ذلك بمحاولة التأقلم مع هذه البيئة الجديدة عندما بدأت التفكير بعقلانية ونسيان كل المميزات التي كانت تحظى بها من قبل، وهذا بالضبط ما حدث فقد رأينا كيف استطاعت أن تندمج مع هذه الحياة الجديدة بسرعة.

Orange-Is-The-New-Black_1 (1)

ربما من أكبر وأهم التحديات التي من الممكن أن تواجه أي كتّاب مسلسل هي التعامل مع الشخصيات الثانوية والمساندة للشخصيات الرئيسية وكيفية رسم خطوط درامية ملائمة ومساعدة للقصة الرئيسية للمسلسل، في مسلسلنا هذا استطعنا أن نرى كمية كبيرة من الإبداع والتفنن من الكتاب في بناء شخصيات مساعدة لا تقل روعة ومستوى عن الشخصية الرئيسية للمسلسل وعلى عكس ما كان متوقع فقد أعطى الكتاب مساحة لهذه الشخصيات بقدر كبير وتعاطوها بطريقة مميزة كما في الشخصية الرئيسية، وأقول غير متوقعة بسبب أن التركيز في البايلوت كان على “بايبر تشابمان” الشخصية الرئيسية للمسلسل وبالتالي كان من غير المتوقع أن تعطى تلك الشخصيات كل هذا الكم والقدر من المساحة الدرامية والغوص في ماضيها وعرض حياتهم ما قبل السجن وكيف انتهى به المطاف إلى هذا الحال وفي أحيان كثيرة بداياتهم في هذا السجن بطريقة الفلاش باك. وبدون شك لا زال أمامنا الكثير من تلك المشاهد التي تعرفنا أكثر بهذه الشخصيات وتجعلنا نتعاطف ونتعلق بها أكثر مع كل نهاية أحدها. وبالتالي ربما نستطيع القول بأن هذه الميزة هي من أحد أكثر الميزات التي زادت من رصيد النقد الإيجابي الذي تلقاه المسلسل وجعلتنا نحن المشاهدين نتفاجأ به كمسلسل لديه القدرة بأن يجذبك لأي من شخصياته عن طريق القليل من التركيز عليها فقط. وإذا أردنا أن نتحدث ولو قليلا عن تلك الشخصيات وقصصها الدرامية سنبدأ بالتأكيد مع أفضلها وربما أكثرها جاذبية، “ريد” التي نبدأ بالتعرف عليها كتلك الشخصية الشريرة والتي تعتبر أول شخصية تتصادم مع بايبر عندما قامت بحرمانها من الأكل لمدة ثلاثة أيام فقط لأنها علقت تعليقا سيئا على جودة طبخها ولكن سرعان من نتعرف على الجانب الآخر من تلك الشخصية الجانب الذي يحوي إمرأة يعتبرها الكثير من السجينات الأم الروحية لهن، الجانب الذي يُظهر إمرأة تأخذ فخراً كبيراً بإطعام جميع من في السجن، تماما كما تُطعم الأم أطفالها الصغار. واستطعنا أيضاً أن نأخذ لمحة بسيطة عن ماضيها قبل السجن وعن سبب دخولها للسجن لنكتشف بعد ذلك أننا أمام شخصية لديها كاريزما وجاذبية بعيدة كل البعد عن انطباعنا بها عندما تعرفنا عليها في البداية. ويستمر عرض الشخصيات عندما نتعرف على السيدة “كلاوديت” رفيقة غرفة “بايبر” والتي بدأنا بالتعرف عليها كتلك الإمرأة المخيفة الغامضة صاحبة الشائعة التي تدور حولها بأنها دخلت السجن بسبب جريمة قتل لنكتشف بعد ذلك شخصية أعمق ممّا كنّا نتصور ونعلم من الفلاش باك بأنها تلك الامرأة التي كانت تدير مجموعة صغيرة من المهاجرين غير الشرعيين وتستخدم الأطفال في خدمة تنظيف للمنازل، والتي هي في الأصل كانت ضحية له، ونكتشف بعد ذلك أن جريمتها كانت قتل ذلك الرجل الذي يعتدي على فتياتها بالضرب والإغتصاب، ومرة أخرى نجد شخصية أخرى تجعلنا نُعجب بها أشد الإعجاب حتى وإن لم تكن بالضرورة شخصية رئيسية في المسلسل. وإذا خرجنا من محيط السجن سنجد شخصية “لاري بلوم” الزوج الذي يعاني من هذه الحياة الجديدة التي بدأت عند دخول خطيبته السجن ويحاول التأقلم مع حقيقة أنه للتو فقد خطيبته والتي على وشك أن يتزوجها وأيضا حقيقة أنه يعيش علاقة عاطفية عن بعد والتي بدأ في التشكيك فيها عندما اكتشف ان “اليكس فايوس” عشيقة بايبر السابقة هي في السجن الآن، لتبدأ بعد ذلك الدراما التي تأتي بجانب العيش مع خوف دائم ومستمر من فقدان بايبر ووعدم عودتها له.

“تيفاني دوقت” المدمنة السابقة  والتي تبشر بالرب وتستخدمه لتحقيق الكثير من أهدافها نكتشف بأن سبب دخولها السجن هو قتل ممرضة عيادة الإجهاض التي زارتها لتجهض طفلها ، وسبب ذلك هو كما جاء على لسانها “انها لم تحترمني” لنكتشف بعد ذلك واحدة من أكثر الشخصيات المميزة والغريبة والتي تحمل صبغة كوميدية تجعلها أكثر تميزاً وغرابة. “نيكي نيكلاس” المدمنة السابقة والتي ساعدتها “ريد” عند بداية دخولها للسجن في الإقلاع عنها والتخلص من آثارها وبالتالي عرفنا سر اعتبار ريد هي امها الحقيقية وفي المقابل اعتبارها البنت المفضلة لدى ريد، “دياز” التي تقع في حب جون بينت أحد حراس السجن وتكون معه خط سير درامي رومانسي جميل ومميز إلى جانب أنها تقضي مدتها في السجن مع أمها التي لا تبدو علاقتهما على أتم ما يرام. “سوزان” أو كما تُعرف بـ “كريزي ايز” والتي ينطبق عليها المثل القائل “اسم على مسمى” حيث لا يكفيك سوى أن تلقي نظرة في عينيها لتجد أنك أمام شخص لا يملك الكثير من صفات العاقلين كما أبدعت في إظهارها “اوزو ادوبا” الممثلة التي قامت بلعب الدور. “موريلا” الشخصية الحالمة التي تخطط لزواجها من خطيبها عندما تخرج من السجن والذي يبدأ هذا الحلم في التضائل تدريجيا مع كل يوم يمر. كل ما سبق هي بعض من تلك الشخصيات التي قدمها المسلسل كشخصيات ثانوية ليس من المفترض أن تمتلك كل تلك الجاذبية والإبهار ولكنها مع ذلك امتلكتها وجعلت من هذا المسلسل أن يتميز أكثر ويقدم نفسه من البداية بهذه الهيئة والصورة المبهرة والجذابة والمميزة. ولا بد أن نعي ونعرف أن أيضاً من أهم أسباب نجاح هذا الموسم هو الأداء المميز من جميع الممثلات والممثلين والذين إذا دققنا فيهم نجد الكثير منهم لا يملك الخبرة أو التاريخ الحافل وربما من منهم يعتبر هذا المسلسل هو بدايته الحقيقة ولكن في الحقيقة استطاعوا جميعهم أن يتفوقوا على أنفسهم ويقدمون شخصياتهم كما يجب أن تكون وأكثر من ذلك. وهذه تضاف أيضا إلى حسنات هذا المسلسل الكثيرة واختيار موفق من المشرفين على الـ”كاستنق”.

بشكل عام ، المسلسل قدم موسم أول مثالي ويملك كل الخصائص والميزات التي تجعلنا نطلق عليه موسم أول ناجح و تجعله بدون شك من أكبر المنافسين على ترشيحات الإيمي للسنة القادمة والتي زادت احتمالية ترشيحه خصوصا بعد ما سبقه هذه السنة دخول ثلاث مسلسلات من Netflix إلى الترشيحات مما يوحي بأن نقاد الأكاديمية متفتحين لهذا النوع الجديد من شركات الترفيه متمثلة في هذا الموقع. والذي فعلا زادت ثقتنا فيه عندما رأيناه للمرة الرابعة يثبت ويقدم نفسه من بين جميع القنوات التفزيونية بشكل مميز وناجح. كل ما نتمناه هو مواصلة هذا الإبداع من كتاب المسلسل أوعلى الأقل محاولة الثبات على هذا المستوى للموسم الثاني والذي مقرر إطلاق جميع حلقاته خلال صيف السنة القادمة.

9 تعليقات
  1. نجد يقول

    الكاستنق كان موفق مع الشخصيات الثانوية فقط
    اما الشخصية الرئيسية تشابمن اعتقد ان الممثلة اختيار سيء

    1. عبدالله يقول

      أختلف معك كلياً .. تشابمان ابدعت بالاداء و كان اختيارهم لها موفق
      تعابير فيسها تكفيك !

  2. عبدالعزيز يقول

    رائع جدا .. أفضل مراجعة لهذا المسلسل الرائع ..

  3. ahmadsky يقول

    هل يستحق المتابعه … او انتظر تنزل باقي المواسم

  4. mohammed.h.q يقول

    هل سيكون هناك موسم ثاني؟؟؟؟؟

  5. norah يقول

    المسلسل كووووومه من الذكـآآآآآآآآآآآآآآآآآآء
    الجميل فيه عنصر التشويق بشكل يجذبك يخليك تفكر ايش بيصير بالحلقه الجايه

    المسلسل من افضل المسلسلات بالاونه الاخيره
    صحيح عليه تحفظات لكــن !
    يكفي انه يصرخ داراما !!!!

    جميل جميل جميل
    وانصح فيه
    adult only

    ما اقدر اصبر لل سيزون الجاي !
    لدرجه اني ودي اقرا الكتاب عشان نشوف ايش هي التفاصيل بهذه القصه

  6. Abu Turki يقول

    ممكن حد يفيدنا يقولنا متي راح ينزل الموسم الثاني ارجو الرد …؟!!

    1. Euphoria يقول

      July / 2014 🙂

  7. هان يقول

    السلام عليكم
    تقرير جميل لكن يبغى لك تختصر وتضيف القليل من المرونة هع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.