Game of Thrones الحلقة السادسة من الموسم الخامس

1

هذه الحلقة من Game of Thrones حوت أحد أكثر المشاهد مفاجأة بعد The Red Wedding وإعدام نيد ستارك. صناع المسلسل كانوا يعدّون المشاهدين لهذا المشهد منذ أول ظهور لرامزي بولتون، ولكن مع ذلك فالمشهد كان مفاجئاً لكثير من المشاهدين.

” لمن لا يريد أي شيء من الكتب عليه تجاوز هذا الجزء ”

يبدو أن صناع المسلسل أقسى على سانسا من جورج مارتن “كاتب الرواية” نفسه، فبعد أن أنقذها جورج من معاناتها مع جوفري براثيون وأكمل قصتها في الوادي نجد كتاب المسلسل يعيدونها لنقطة الصفر من جديد عبر علاقتها مع رامزي بولتون والتي لا توجد في الرواية الأصلية، مما أثار غضب كثير من قراء الرواية حيث اعتبروا هذا التغيير هو تكرار في القصة، فالمفروض أن سانسا بعد كل ماعانته في كينقز لاندينق أن تصبح أكثر نضجاً وذكاءً من ذي قبل، حيث اعتبرنا مرحلتها في كينقز لاندينق هي مرحلة بناء لشخصيتها، ولكن قراء الرواية تفاجؤوا بهذا التغيير الذي أعاد شخصية سانسا للموسم الثاني!

لمن يتساءل عن القصة الأصلية فهي أن سانسا لاتخرج أساساً من الوادي وتبقى في أمان مع الليتل فينغر – ولا أمان في وجود ليتل فينقر – ، ورامزي بولتون يتزوج من شخصية ثانية فيها شبه من آريا ستارك وقد تربت مع سانسا في السابق، وهو مما جعل البولتونز يقنعون العالم بأنها هي آريا ستارك نفسها ليستطيعوا من حكم الشمال، وللعلم قصة هذه الفتاة مأساوية جداً وتعاني هي وثيون قريجوي من قسوة رامزي أشد المعاناة ولكن يبدو أن كتاب المسلسل يريدون لهذه المعاناة أن تكون لسانسا!

” انتهى جزء الكتب ”

قبل أن أبتعد عن جزء سانسا يجب أن لا ننسى أن نذكر أحد أقوى الشخصيات في ويستروس إن لم يكن الأقوى على الإطلاق، وهو لورد بيتر بيليش، شخصيته العبقرية ومخططاته الفذة هي ماصنع عالم ويستروس الفوضوي الحالي، فلو ركبنا الأحداث على بعضها نجده هو أساس معاناة سانسا خصوصاً والستارك عموماً، فهو من قتل جون آرين وألزم بذلك نيد ستارك للخروج من وينتر فيل، وهو من المسؤولين عن مقتل نيد ستارك أيضاً، وهو مسؤول أيضاً عن فوضى الشمال، من يتابع الأحداث جيداً يعرف أن ليتل فينقر حالياً هو الشخص الأدهى في ويستروس والذي يحمل طموحاً لا حد له.

قد يعتبر البعض جزء آريا مملاً بعض الشيء، لكنه بالتأكيد أصبح شيقاً بعد هذه الحلقة، آريا بدأت تنخرط فعلاً في شخصيتها الجديدة، ومن بعد هذه الحلقة يبدو أنها ستكون ذات قصة شيقة جداً، خصوصاً إذا عادت لويستروس لقتل كل من يوجد في قائمتها تلك، ولو كانت آريا تدرك مايحدث لكان ليتل فينقر أول من على تلك القائمة.

سير القصة في كينقز لاندينق مثير جداً، خصوصاً بعد هروب المنطق منه بموت تايوين وهروب تيريون وخروج كل من ليتل فينقر وفاريس، فأصبح بشكل غريب صراع بين النساء بسبب الغيرة فقط، لا يخفى على الكثيرين غباء سياسة سيرسي، فبغرورها الذي يعمي عيونها عن المنطق وبدعمها للهاي سبارو أصبحت حرفياً أغبى شخصية معها سلطة في المسلسل، فبدعمها للهاي سبارو أعطتهم سلطة أعلى حتى من سلطتها وهذا ما لم تدركه حتى الآن، اختيارها لهم لأنهم يساعدون حربها مع مارجري حالياً قد يضرها فيما بعد عندما يبحثون في جرائمها هي، وعند آلهة ويستروس سيرسي ارتكبت جرائم أكثر مما ارتكبه التايريل كلهم،

لطالما أشدت بالثنائيات في Game of Thrones ، كثيراً ماتكون ممتعة وتربط بين أعضائها بشكل لطيف وممتع مهما كان دموياً فرفقة آريا وذا هاوند وجيمي لانيستر وبريان قد تكون أبرز وأجمل الثنائيات وهذا لا يقلل من جمال الثنائيات الأخرى بين تيريون وبرون وبود وبريان، ولكن أكثرها غرابة والتي لم نتوقعها هي ثنائية جوراه مورمنت وتيريون لانيستر والتي بدأت تجذب الأنظار منذ الحلقة السابقة، غباء جوراه مع قوته وضعف تيريون مع ذكاؤه شكلا بفترة وجيزة ثنائياً جميلاً، مشاهدهم لم تكن طويلة ولكن حوارهم في هذه الحلقة كان ممتعاً فجوراه المسكين لم يعلم بمقتل والده، وأجد في ذكر مقتل والد جوراه من أتباعه في النايت واتش في هذا الوقت الذي يعاني فيه جون سنو من أتباعه في النايت واتش أيضاً تحذيراً مخيفاً للشخصية المفضلة المحبوبة لدى الكثيرين “جون سنو”.

نلقاكم في الحلقات القادمة إن شاء الله،

تعليق 1
  1. 123 يقول

    ليه سحبت على باقي الحلقات ؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.