اخبار الافلام والمسلسلات والسينما Movies, Reviews, Trailers, series, sitcom, TV Shows, Movie Tickets, Saudi Cinema، Saudi Box Office ما يعرض حاليا بدور السينما وشراء التذاكر.

الطريق إلى الأوسكار 2015: سيدتان تقودان السباق نحو جائزة أفضل مخرج

0

art

ربما يشهد هذا العام ولأول مرة في تاريخ الأوسكار ترشح سيدتين لجائزة أفضل مخرج وهي الفئة التي يسيطر عليها بشكل دائم المخرجون الرجال، فهذا العام تقدم النجمة أنجيلينا جولي أحد أهم أفلامها كمخرجة Unbroken، بينما تسعى ايفا دوفيرني أن تكسر هي الأخرى هيمنة الرجال على الترشيحات للجائزة من خلال فيلمها Selma لكن تظل فرصتها أقل نسبيا من أنجيلينا جولي.

جائزة الأوسكار لأفضل مخرج  هذا العام ستكون الأصعب والأقل توقعا بين جميع الفئات بعدما قدم عدد كبير من المخرجين اَداء أستثنائي في أفلامهم، وفي هذا التقرير نستعرض لكم أبرز المخرجين الذي قدموا أعمال رائعة هذا العام ربما تؤهلهم للمنافسة على المقاعد الخمسة النهائية المرشحة للجائزة الأغلى على الإطلاق.

[divider]كلينت إيستوود – American Sniper[/divider]

1

الإيجابيات: سيظل كلينت دائما صاحب مكانة وإحترام خاص بين كل صناع السينما في هوليوود، ومحبوبا كذلك من قبل أعضاء الأكاديمية، وتظل أعماله تحظى بإشاده واسعة ونقد إيجابي حتى لو قل مستواها عن المعهود، لكن هذا العام يدخل إيستوود المنافسة بفيلم منتظر وهو American Sniper والذي يعتبر واحداً من أبرز الأعمال السينمائية هذا العام.

السلبيات: برادلي كوبر يقدم فيه أداءاً إستثنائياً بحد وصف النقاد، لكن كل هذا قد يضع الفيلم في المنافسة على فئة أفضل فيلم و أفضل ممثل لكنه لن يشفع على الإطلاق لإيستوود أن يترشح للأوسكار إذا كان مستوى الإخراج تقليدياً في وسط هذه المنافسة الشرسة.

[divider]تيم بيرتون –  Big Eyes[/divider]

2

الإيجابيات: بيرتون إستطاع إستغلال مواهبه في التصميم والرؤية التي اكتسبها من الأفلام الرسومية والفانتازية في تقديم قصة حياة فنانة تشكيلية عبر فيلم Big Eyes، مثلما فعل مع فيلم Ed Wood عام 1994، فهو صانع أفلام رسومية بارع وترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسومي مرتين.

السلبيات: بيرتون لم يعمل على فيلم قوي يستطيع المنافسة على الجوائز الكبرى منذ وقت طويل بالأخص بعد فيلم Sweeney Todd واكتفى في السنوات الأخيرة بتقديم أفلام كوميدية ورسومية وهو ما جعله يفقد المسار التصاعدي الناجح الذي يحتاجه أي مخرج.

[divider]أليخاندرو غونزاليس اناريتو –  Birdman[/divider]

3

الإيجابيات: بدون شك اناريتو قدم رؤية ممتازة وشكل بديع وجريء جدا في فيلمه الجديد Birdman عبر اخراج الفيلم بالكامل وكأنه مشهد طويل واحد بشكل سلس ومتناغم، يجعله منافس قوي للفوز بجائزة الأوسكار وليس فقط الترشح لها، وسبق له الترشح لنفس الجائزة من قبل من خلال فيلم Babel عام 2006 لكنه خسر المنافسة لصالح مارتن سكورسيزي، لكن هذه المرة ربما تكون الفرصة أكبر من ذي قبل.

السلبيات: تقريبا لا توجد أي سلبيات، ستكون إهانة إذا وضعنا سلبيات لمخرج يمتلك تلك الرؤية والإبداع، على ما يبدو أن اناريتو تعلم بالفعل من كل سلبياته وتخطاها بشكل كبير.

[divider]ريتشارد لينكلايتر – Boyhood[/divider]

4

الإيجابيات: فيلم Boyhood سيظل من أكثر الأفلام التي نالت على إعجاب النقاد هذا العام، وبالطبع نال المخرج لينكلايتر النصيب الأكبر من هذا الإعجاب والإشادة بعدما عمل ل 12 سنة متواصلة لتقديم هذا التحفة الفنية، وهو معتاد كذلك على مناخ الجوائز الكبيرة والمهرجانات العالمية، فقد ترشح للأوسكار من قبل مرتين في فئة أفضل نص سينمائي، كما فاز بجائزة الدب الفضي لأفضل مخرج مرتين في مهرجان برلين.

السلبيات: من المخجل أن تضع سلبية واحدة لمن صنع أحد أهم الأفلام في تاريخ السينما الأمريكية على مدى 12 عاما.

[divider]بينيت ميلر – Foxcatcher[/divider]

5

الإيجابيات: فيلم ميلر الجديد أثار حوله ضجة إعلامية كبيرة استمرت لأكثر من عام، كما أن الفيلم يعتبر من أبرز المرشحين للدخول في المنافسة على أوسكار أفضل فيلم، بينيت ميلر لديه أيضا تاريخ سابق مع أكاديمية الأوسكار حيث إختارته للترشح لجائزة أفضل مخرج عن فيلم Capote عام 2005، وقد عمل ميلر على فيلم Foxcatcher بإبداع شديد بداية من إختيار فريق العمل وحتى وضع اللمسات الأخيرة على الفيلم وهو ما يجعل فرصته في الترشح لنفس الجائزة مرة أخرى أمرا متوقعا جدا.

السلبيات: كما كان الحال مع كلينت ايستوود قد لا يشفع لميلر روعه الفيلم والأداء المبهر لنجومه في دخوله ضمن المرشحين للأوسكار إذا كان مستوى الإخراج والإبداع في الفيلم أقل من منافسيه.

[divider]ديفيد اَير – Fury[/divider]

6

الإيجابيات: اَير قدم رؤية فريدة عن الحرب العالمية الثانية وعرض قصة ملحمية تحتوي على كل أنواع العنف والوحشية، بجانب الشق الدرامي الكبير الذي ظهر في ترابط أفراد طافم الدبابة معا كأنهم عائلة واحدة.

السلبيات: الفيلم تم إنتاجه من الأساس ليكون فيلم تجاري يحقق أرباح كبيرة مع منح قليل من الإهتمام بالمنافسة على الجوائز، وهو نفس الأمر الذي حدث مع فيلم ديفيد اَير الأخير Sabotage والذي بالطبع خرج من موسم الجوائز خالي الوفاض.

[divider]روبرت وايت – The Gambler[/divider]

7

الإيجابيات: روبرت وايت يعيد إنتاج فيلم النجم جيمس كان The Gambler من جديد مع إضافة المزيد من اللمسات الإبداعية، خاصة الحيل والمهارات التي يتبعها أستاذ الجامعة في لعب القمار.

السلبيات: دائما ما تواجه الأفلام المقتبسة من أعمال كلاسيكية قديمة صراع شرس للدخول في المنافسات على الأوسكار خاصة وأن الكثير منها يفسد الأعمال الأصلية بحد وصف الكثير من صناع السينما.

[divider]ديفيد فينشر – Gone Girl[/divider]

8

الإيجابيات: ديفيد فينشر يسير بخطى ثابته نحو الفوز بجائزة الأوسكار، فبعد ترشحه لجائزة أفضل مخرج في فيلم The Curious Case of Benjamin Button، ترشح لنفس الجائزة من جديد في فيلمه التالي The Social Network قبل أن يعود هذا العام بفيلم Gone Girl والذي قد يمنح فينشر ترشحه الثالث على التوالي لأوسكار أفضل مخرج.

السلبيات: النقد العام للفيلم وصفه على أنه ليس من طراز أفلام الأوسكار وهذا ظهر في التسويق التجاري الكبير للفيلم، كما أن المخرج ديفيد فينشر لم يبدي إهتمام بالأوسكار في الحملة الدعائية للفيلم وهو ما قد يؤثر على حظوظه في الترشح للجائزة.

[divider]ويس أندرسون – The Grand Budapest Hotel[/divider]

9

الإيجابيات: ويس أندرسون ترشح للأوسكار ثلاث مرات، منها مرة لأفضل فيلم رسومي ومرتين لأفضل نص سينمائي وقد تكون هذه هي الفرصة الأكبر للمخرج المبدع للترشح للجائزة الأكبر للمخرجين، كما أن فيلم The Grand Budapest Hotel هو الأنجح له في مسيرته السينمائية على صعيدي النقد والإيرادات السينمائية في شباك التذاكر.

السلبيات: مازالت مشكلة أندرسون مع الترشح لجوائز المخرجين مستعصية، حتى أنه لم يترشح حتى الاَن لأي من جوائز نقابة المخرجين وهو ما قد يؤثر بالسلب على فرصه في الأوسكار.

[divider]تومي لي جونز – The Homesman[/divider]

10

الإيجابيات: تومي لي فاز من قبل بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد كما حصل على إشادة كبيرة بإخراجه فيلم The Three Burials of Melquiades Estrada عام 2005، كما أنه يبدع دائما في الأعمال التي تدور أحداثها في العصور الأمريكية القديمة مثل No Country for Old Men و Lincoln.

السلبيات: رغم أن الفيلم حظي بردود فعل مميزة على مستوى المهرجانات الأمريكية ولكنه لم يحظى بالاهتمام الكافي داخل الولايات المتحدة.

[divider]مورتن تيلدوم – The Imitation Game[/divider]

11

الإيجابيات: فيلم The Imitation Game هو أحد أبرز المنافسين على موسم الجوائز هذا العام، فمع قصة رائعة وأداء خرافي من طاقم التمثيل من الممكن أن يحصل على أول ترشيح في الأوسكار.

السلبيات: وجود تيلدوم من عدمه لم يكن ليؤثر على نجاح الفيلم، وهو نفس الأمر الذي حدث قبل عامين مع فيلم Argo وانتهى بخروج إسم أفليك من قائمة المرشحين لأوسكار أفضل مخرج على الرغم من جودة الفيلم.

[divider]بول توماس أندرسون – Inherent Vice[/divider]

12

الإيجابيات: بول توماس أندرسون يمتلك قصص نجاح عديدة مع الترشح للأوسكار، حيث ترشح لجائزة أفضل مخرج عن فيلم There Will Be Blood عام 2007 كما ترشح لأربع جوائز أخرى ما بين أفضل فيلم وأفضل نص سينمائي، وفاز أيضا بجائزة أفضل مخرج من مهرجان كان السينمائي عن فيلم Punch-Drunk Love.

السلبيات: فيلم Inherent Vice حصل على العديد من التقييمات الإيجابية لكن هناك الكثير من الشكوك أن يكون بتلك القوة للمنافسة على جوائز الأكاديمية.

[divider]كريستوفر نولان – Interstellar[/divider]

13

الإيجابيات: نولان ترشح لجائزة أفضل مخرج من نقابة المخرجين ثلاث مرات عن أفلام Memento و The Dark Knight و Inception، وكعادته في أفلامه كانت رؤية وإبداع نولان هي مصدر قوة وروعة الفيلم.

السلبيات: ما زال المخرج الكبير يفشل حتى الآن في الترشح لأوسكار أفضل مخرج على الرغم من النجاح الكبير التي تحققه أفلامه، وقد يكون هذا النجاح التجاري والتسويقي هو السبب الأول خلف تجاهل الأكاديمية الدائم له.

[divider]روب مارشال – Into the Woods[/divider]

14

الإيجابيات: مارشال ترشح من قبل لجائزة الأوسكار لأفضل إخراج عن فيلم Chicago عام 2002 وحصل الفيلم على أوسكار أفضل فيلم، كما حصل في نفس العام على جائزة تكريمية من نقابة المخرجين في الولايات المتحدة.

السلبيات: منذ فيلم Chicago واَراء النقاد حول أداء مارشال تزداد سوء ولم يترشح لأي جوائز سينمائية مهمة، لكن ربما يكون فيلم Into the Woods هو بداية العودة للطريق الصحيح.

[divider]مايك لي – Mr. Turner[/divider]

15

الإيجابيات: المخرج العجوز ترشح مرتين من قبل لتلك الجائزة عن فيلمي Secrets & Lie عام 1997 و Vera Drake عام 2005، وفيلم Mr. Turner لا يقل عنهما أبدا في التميز والإبداع وربما يكون طريقه للترشح للأوسكار الثالثة في الإخراج والثامنة بشكل عام.

السلبيات: على الرغم من حصول الفيلم على آراء نقدية ايجابية جدا ولكن حضور الفيلم على المشهد السينمائي خافت دائما، ومن الممكن أن يضيع بين الزحام.

[divider]جاي سي شاندور – A Most Violent Year[/divider]

16

الإيجابيات: يستمر شاندور في إختيار قصص مثيرة ورائعة تتناسب مع أسلوبه الإخراجي الفريد، الفيلم الجديد يقدم حالة درامية خاصة مع إختياره لفريق عمل متميز قدم أداء مبهر في الفيلم.

السلبيات: أفلام شركة A24 لم تحقق من قبل أي نجاح كبير في مواسم الجوائز ومازالت تحتاج لمزيد من التطور، فبدون شك الفيلم رائع وحصل على إعجاب الكثير من النقاد لكن هل سيرقى للمنافسة على الأوسكار؟

[divider]جون ستيوارت – Rosewater[/divider]

17

الإيجابيات: طوال مشواره التلفزيوني حصل جون ستيوارت على 20 جائزة إيمي والعديد من جوائز نقابة الكتاب الأمريكية من خلال برنامجه الشهير The Daily Show، وهو الأمر الذي جعل فيلمه الجديد ذو طابع خاص جدا، حيث إستطاع إدخال بعض لمحات الكوميديا السوداء في الفيلم، كما أنه محبوب من قبل أكاديمية الأوسكار حيث قام بتقديم الحفل أكثر من مرة.

السلبيات: مواقع التقييم العالمية منحت الفيلم تقييم فوق المتوسط ودخول الفيلم من الأساس في دائرة المنافسة أمر مشكوك فيه.

[divider]ثيودور ميلفي – St. Vincent[/divider]

18

الإيجابيات: هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها ميلفي بإخراج فيلم سينمائي طويل، وبالنظر لأراء النقاد حول الفيلم والنجاح النسبي له في شباك التذاكر يمكننا التيقن من أن الفيلم سينافس على جائزة القولدن قلوب في فئة الكوميديا.

السلبيات: الفيلم ليس بالحجم أو القوة التي تؤهله للمنافسة على الأوسكار وربما هذا يقلل من فرص ميلفي للدخول ضمن المرشحين.

[divider]ايفا دوفيرني – Selma[/divider]

19

الإيجابيات: دوفيرني قدمت في فيلمها رؤية مضمونة ودقيقة لجزء من حياة مارتن لوثر كينغ، فالدقة في إختيار التفاصيل ودراستها لحياة المناضل الكبير بتمعن والإبتعاد عن الجوانب الغير مهمة والتحريف جعلت الفيلم بمثابة المرجع الدراسي والثقافي الكبير لحياة لوثر كينغ ومن المتوقع أن ينافس بقوة على أوسكار أفضل فيلم.

السلبيات: إنه أمر محزن أن يكون جنس المخرج عامل مؤثر في الإختيار، لكن الحقيقة المؤسفه أن المخرجات النساء نادرا ما يتواجدن من بين المرشحين لأوسكار أفضل مخرج وهي أكثر جائزة يهيمن عليها الرجال من بين كل الفئات المختلفة، لكن هذا العام ربما تكون دوفيرني هي المفاجأة.

[divider]واش ويستمورلاند وريتشارد غلاتزر – Still Alice[/divider]

20

الإيجابيات: المخرجين ويستمورلاند وغلاتزر حصلا معا من قبل على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ساندانس عن فيلم Quinceañera، كما أن فيلم Still Alice تم إعتباره أفضل أفلامهما على الإطلاق.

السلبيات: الفيلم سيدخل هذا العام للمنافسة على جوائز الأوسكار بدون شك لكن من خلال نجمة الفيلم جوليان مور التي أبدعت بتجسيد شخصيتها ومن الطبيعي والعادل أن ينسب نجاح الفيلم إليها.

[divider]جيمس مارش – The Theory of Everything[/divider]

21

الإيجابيات: عام 2008 كان رائعا بكل المقاييس بالنسبة لمارش فقد حقق فيه العديد من الجوائز الكبيرة من بينها الأوسكار والبافتا وغيرها من خلال فيلمه الوثائقي Man on Wire، وربما يكون فيلم The Theory of Everything هو سبيله لإثبات قوته أيضا في عالم الأفلام السينمائية.

السلبيات: الضوء سيسلط في هذا الفيلم بشكل أكبر على النجمين إيدي ريدماين وفيليستي جونز وهو ما قد يؤثر بالسلب على فرص مخرج الفيلم لإبراز حضوره.

[divider]أنجيلينا جولي – Unbroken[/divider]

22

الإيجابيات: أنجيلينا جولي فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور مساعد عن فيلم Girl, Interrupted عام 1999، كما أنها حصلت من قبل على عدد من الجوائز المهمة لإخراجها فيلمها الأول In the Land of Blood and Honey.

السلبيات: من الصعب إيجاد سلبيات حول أنجيلينا جولي وفيلم Unbroken فكل شيء كان رائع وبنسبة كبيرة ستكون متواجده هذا العام بين المرشحين.

[divider]جان مارك فاليه – Wild[/divider]

24

الإيجابيات: فيلمه الأخير Dallas Buyers Club فاز بثلاث جوائز أوسكار وترشح لجائزة أفضل فيلم وترشح عنه مارك فاليه لجائزة أفضل مونتاج، لكنه فشل في الترشح لجائزة أفضل مخرج، وهذ العام إستطاع مارك فاليه أن يقدم تحفة سينمائية رائعة بالتعاون مع المتميزة ريس ويذرسبون.

السلبيات: إذا لم يترشح Wild لجائزة أفضل فيلم ستكون فرص مارك فاليه بالتواجد بين المرشحين الخمس ضعيفه جدا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.